Facsimile · p. 140
توجّهوا إلى السوق تمّليه وهو سوق يعرف كل يوم اثنين يحضر جميع اهل الميل رجالا ونسآء يقضون مصالحهم فرأيت أناسا تنفذ بيدين بالسّيوف والاديبين والسّنّين وحين راوا اجتمعوا على منتحيين من احجار ارلوني واتوا الى افواجا فواجا لاملهم يقع لهم روية عرف فبال ذلك واراد واقتلى على سبيل الاستهزاء وكنت اذ ذاك لا اعرف من لغة الفورن نشيا فما راءني الانزايت من معنى ذلك احتفظوا سلاحهم وجرد وة في وجوه القوم وجالوا بين وبين القوم فسألت عن السبب فقالوا انهم يريدون الفتك بك فقلت لماذا فقالوا لقلة عقولهم لانهم يقولون ان هذا الم ينبغ في بطن امه وبعضهم يقول ل نزلت عليه ذبابة لا خرجت دمة فقال لهم اصبروا وانا اطعنه بحرية وانظر ما مقدار ينزل منه من الدم وحين سمعنا منهم ذلك خفنا عليك واحطنا بك ثمانى لحامة اخرجوف من السوق فتبعي خلق كثيرون فطر دوهم عني وكأنه قد تذهبوا الى واد هناك فرأيت فيه نخيلا و اشجار موز وبعض اشجار من الليمون ورأيت قدرنا في ذلك الوادي من البصل والثوم والفلفل الاحمر وهو قرون صغيرة رفيعة اكبر من حب الشعير والقليل والكمون والكسبرة