Facsimile · p. 130
من التكاير رفقال من بارقه لكن ليجيزوا بعد مشقة فلما منه اذن اعرق تلك المهمة فلما الخبر وسالته عن بعضها منها تجب عجبا واذن القول وحد الغور من جهة النشر اقصى الطويشة ومن الغرب أخر دار المساليم يعنى ملكة المسالم وآخر دار قرة واول دارتامه وهو الحملا الكائن بين دار صليح وبينها ومن الجنوب الحملا الكائن بينها وبين دار قريت ومن الشمال المزروب وهو اول بئر يمرض لمن يتوجه لها من الديار المصرية وتتبعها عدة مالك صغيرة فن الشمال ملكة الزغاوة وهي ملكة واسعة وبها خلق لا يحصون كثرة ولهم سلطان وحدهم ولكنه بالنسبة إلى السلطان الفور اشبه بقائد من قواده. من جهة الشمال ايضا ملكة البيرق والبرق وهما مملكتار كبيرتا الآن. اهل الثانية اكثر من اهل الاولى ومع كثرتهم اكثر انقيادا السلطان الفور من البيرق ووف خلال دار فور ملكة البيرق وملكة برقق والتجوز وميه الا ان مملكة البيرق والتجور في الوسط وملكة البرق والميه من جهة الشرق وملكة الدلجو والبيتقو من الجهة الجنوبية وكذا ملكة فراوجية ولكل مزهده المالك حاكم يسمى سلطانا لكن بوليه عليهم سلطان الفور كلهم