Facsimile · p. 120
وأريد ان آمده بطعام هنا فاذن لها السلطان وذلك فصنعت الطعام وصارت تأتى بالجعغات وتضع الدرع في الجفنة ثم جعل الطعام فوقها بحيث ان من يرى الجفنة لا يظن ان فيها غير الطعام وكانت تضع في واحدة دروعا وفى اخرى سيوفا فاخرجت ما يزيد عن مائة جفنة بهذه الصورة ثم مكثت مدة ايام واستأذنت له ولمية اخرى فاذن لها ولم يخطر بباله شى مما و تفسدها لآن كان سليم الصدر غير ظمآن بالسؤ ففعلت كما فعلت بالمرة الأولى وبعدها ايضا استأذنه كذلك وقيل ارار الوليمة الثالثة كانت عندها بنت من بنات الأكابر جيئة الصورة تريتها فراها السلطان على حين غفلة فاحبها وتو ونفسه ان يخاطب اياكرى ويسناها ويعقد عليها وكأن أم حبيب فهمت من السلطان ذلك فصارت تؤديها اذنه ادتها لولدهما حبيب فلم تنطق البنت الادية خصوصا وقد اكتشفت على عذرها بالسلطان وما تريد ان تصنعه معه فاختلست نفسها وقابلت السلطان على خلاء واخبرته ان ام حبيب أخر بت خزينة السلاح والامتعـة وان الولايم كلها مملؤة بالدروع والسيوف وأنها تعاقدت مع الملك فلان وفلان