Sudan Archive

Open the original scan

يوسفاشه تشيع جميع من تعاهد مع الكاشف و قيض عليه واحدا بعد واحد حتى لم يبق منهم أحد وكان آخرهم الفقيه الطيب فانه قيض عليه وقتله اشر قتلة و سجن ابن اخته سجن الدوام الوا ي موت وكيفية القبض على الفقيه المذكور انه ارخى له العنان وبذل له الاموال واظهر له الود التام بحيث ان الفقيه الطيب لم يخطر بباله ان السلطان معه علم بانه كان مع زوانة كاشف ومضت على ذلك مدة حتى كان في بعض الايام حضر الفقيه الطيب دار السلطان وكان السلطان جالسا في ديوانه وحضرت له ابو موقرة عسلا فاغطاها للفقيه الطيب وامر له بكسوة فاحضر له كثير احمر وكسوة جليلة فلبيسها ودعا للسلطان بد و ام العز وجلس ومن عادة ملوك الفور اذاكسوا انسانا كسوة جرا فانهم في غضب عليه ولا بد ما يقتلونه وتذكر السلطان ما كان منه ونفاقه مع الكاشف واخر المجلس والتفت الحاضر وقال لهم اشهدكم بالله هو هذا الفقيه في ايام اخرته حالا واكثر ما دام هذا الوقت فقالوا كلهم لا والله بل في هذا الوقت ارفضه واغنى وانفذ كلمة فقال السلطان سيلوخ لم خانني وتواطا مع الكاشف على قتلي وخراب داري فسمتلوه فاقسم على السلطان

Text produced by OCR — report an error