Facsimile · p. 107
```markdown 104 عبد الرحمن له اذا ارتحلني منه لك على مائة رأس رقيق فقال ارسلني الى الامين لاكون في عسكره وترى ما يصبر اليوم فار و ااكال الامين بكتاب من عند السلطان يقول له فيه ان زيادي قد التزم براحتنا من عدونا والتزمنا له الجزاء وذلك وطلب ان يكون في عساكرك فها هو واصل اليك فاز العسكر منك ثتيا فتساعده واكرمه و از على اثركم وركب زيادي على هجين ولحق بعسكر الامين فاعطاه امر السلطان فقره ور به وسار في الجيش وبالامر المقدرات الخليفة "ألمه ذراعة و اراد ان ينزل للاحة فنعه ارباب دولته عن النزول فقال لهم ولم تمنعوه فقالوا ان الامين مجد فاني ااثر نجبننه و القا للينا وبينه و ائرة فغضب وقال الم يرجع عنا فقالوا لا فكر اجم على عسكر الامين فتعرضواله ايضا فقال ولابد و بينما هو ينازعهم على الرجوع وبلاطفونه و الترك ادجأ زيادي و تامل الحليفة و غرفه و اخذ عليه النيسنان واطلق البندقية قاص قبل في صدره و قبل في راسه فخر فاسند و و مشتى قليلا و صار يجود بنفسه تحين راى ارباب دولته انه يجود بنفسه نصبوا له سرادقا و ادخلوه فيه ووفق الجيش يذب عنهم والقتال ائ بين ```