Facsimile · p. 79
76 الحوض والساحل الموريتاني -القبائل البيضانية في والي، وأخيرا محمود حوالي 1899 والمختار المولود مسعودة المتزوجة من رئيس أولاد الذيب؛ ويساعده في القيادة أخوه الحضرمي المولود حوالي 1864 والذي يبدو ثقافيًا أكبر منه. وتبدو القبيلة اليوم متحدة تماما وسلوكها طيب، وينبغي أن نعزو الفضل في ذلك لجهود العقيد مانجو الذي علينا أن ننسب له أيضا تهدئة منطقة الساحل على الصعيد السياسي؛ ففي وقت استلامه السلطة على أثر احتلال ولاية سنة 1912 كانت القبيلة شديدة الانقسام على نفسها، حيث نشب نزاع حاد بين زعيمها وبين ابن عمه جد حول موضوع الخلاقة الشديد الأهمية بعد موت الرئيس السابق علي. وتنقسم القبيلة إلى أربعة أفخاذ هي الاغراف والزما ريك ولادم والدراكلة الذين أعلنوا تمردهم على زعيمهم ورأوا ينتجعون في مراتع أخرى؛ ومن ناحية أخرى فإن النزاعات مع مشظوف أصبحت أكثر حدة، واستطاع العقيد مانجو رغم ذلك أن يستعيد السلام الداخلي، ويسوي الخلاف مع مشظوف كما سبق أن رأينا. وقد تم اليوم إلغاء المساهمة القديمة التي كان أولاد محمد يدفعونها، وتحولت إلى علاوة مقدارها ستة آلاف فرنك تدفع من حساب الميزانية المحلية (قرار 12 يونيه 1917) إلى علي محمود رئيس مشظوف. وكان انشراح أولاد محمد عظيما لهذا القرار وعبروا عنه بدفع ضريبة الإدارة الفرنسية] تعادل ضعف ما كانوا يدفعونه في السنوات السابقة. وبعد أن كانت هذه القبيلة صحراوية صرفة تملك الإبل فقط أصبحت تملكها، حيث كان أدت إلى استيطانها الجنوب قطعان وافرة من البقر والأغنام والخيل حيث هم فرسان وعلى خلاف ذلك لا يملكون أكثر من حوالي ألف من الإبل، يوجد نصفها والباقي موزع بين الأفخاذ الأخرى وخصوصا الشرفة والاعراف. وتنتجع القبيلة في معظم السنة بين أراضي كوثب والنو ار ة وسكولوا، وفي بداية فصل الأمطار (نهاية يونيه) يصعدون باتجاه الشمال إلى كوش، وينهلون عندئذ من مياه الغدران مع المكوث لمدة طويلة بجوار غديري، كوصا وفدرة؛ وفي شهر دجنبر يعودون من جديد نحو الجنوب، ويقيمون في أراضي مراعيهم المعهودة في الفصل الجاف. 2 - التوزيع يضم أولاد محمد "احد" سنة عشر فخذا هي: (د) الزماريـك. (أ) أولاد الاقعس. (هـ) لماليش. (ب) أولاد علول. (و) ترگالت. (ج) أولاد الذيب.