Sudan Archive

Open the original scan

الحوض والساحل الموريتاني وإذا كان عدد أفخاذ القبيلة اليوم يبلغ ستة عشر فإن خمسة منها فقط محمد، أما الباقون فهم ثلثاء أو غرباء أصبحوا منذ بضعة أجيال ضمن أولاد محمد، ونفضل أن نقول "متجنسين". والأفخاذ الخمسة هي أولاد الأقص. وأولاد علي وأولاد الذيب والزماريك وذالميش الذين ينحدرون من الأبناء الخمسة لمحمد: الأقص وعلي والذيب ومحمد زمراك ومحمد مولاش. ولم تحفظ لنا الرواية المحلية إلا القليل من الذكريات عن ذلك التاريخ؛ فأبناء محمد الخمسة المتماسكون جداً نفذوا إلى الساحل مع أتباعهم في نهاية القرن السادس عشر أو في بداية القرن السابع عشر، وقام جيل منهم فيما بعد بقيادة الركين بن الأقعد بالتقدم في عمق منطقة الحوض، وعملوا مواقعهم؛ وسيتعرضون هنا لمواجهة الأعداء مما يفرض على القيادة أن تتوطد وأن تتغلب الثقة بنفسها، ولهذا السبب يقال إنه في ذلك الوقت تشكلت جماعات أولاد محمد لتؤلف قبيلة مستقلة، وأن الركين كان أول رئيس لها. وكان ابنه البكر مولود هو الذي قاد أولاد محمد للاستلاء على مناطق أكثر في الحوض وهو الاسم الذي كان أهل تلك القبيلة تقبلها "أولاد بطبوط" وهو الاسم الذي كان أهل تلك القبيلة تقبلها "أولاد بطبوط" ، بل في نسله، بل في نسله أما ولده الذي خلفه؛ ونجد أهل مولود وأبناءهم لم تحفظ لنا الرواية التاريخية من أثر سوى معركة في فارا في شمال غرب الخمسة المتماسكون جداً بداية القرن السابع عشر، واحتلوا منطقة الحوض، واحتلوا القيادة أن تتوطد وأن تتغلب الثقة بنفسها، ولهذا السبب يقال إن تشكلت جماعات أولاد محمد لتؤلف قبيلة مستقلة، وأن الركين كان أول رئيس لها. وكان ابنه البكر مولود هو الذي قاد أولاد محمد للاستلاء على مناطق أكثر في الحوض فقد كان زعيمهم حينذاك على وأن أبناءه لم تحفظ لنا الرواية التاريخية من أثر سوى معركة وأن أبناءه وإن أبناءه فقد كان زعيمهم حينذاك على وإن أبناءه وإن أبناءه وإن أبناءه كان زعيمهم حينذاك على والنص. وقد حدث الاتصال بيننا وبين أولاد محمد في بداية عام 1893 بعد احتلال گونپ، وكان اتصالا خائيا من الأصغر؛ ولما كانوا مجبرين كسائر ملاك البقر من القبائل البيضانية على الالتجاع خلال فصل

Text produced by OCR — report an error