Facsimile · p. 305
القبا ئل البيضانية في الحوض والساحل الموريتاني 302 و كذلك عن سيدي محمد بن أعمر غالب الذي ينتسب إلى السلسلة التالية محمد بن علي ( من أولاد سيدي بن داود) عن [سيدي] عبد الله بن الحاج إبراهيم (16) من [ دوغلي تجكه عن [العالم] الشهير المختار بن بونا [الجكني] (17) إلى محمد البناني شيخ فاس (18). كما ينبغي أن نذكر اب ن عبد الوهاب بن محمد الهادي المولد حوالي 1874، وقد ظل مدة أربع أو خمس سنوات قاضيا ورسميا لشرقاء أشكره (أهل مولاي الزين) في اللوات، ثم اختلف مع رؤساءه وعاد إلى تجمعه [أهل] عبد الوهاب، وهو مريد صالح بن الرشيد ويسير على خطاه، ويبدو أنه سيخلفه، وهو رجل على درجة عالية من التعليم، ويمك مكتبة بديعة. ومحمد المختار بن محمد الرقاق من أهل أعمر غالب، وهو قاضي وإمام فخذه، وقد ولد حوالي 1845، ويدير مدرسة تضم خمسة عشر تلميذا. ومحمد بن سيدي المختار من أهل بوبكر، وقد ولد حوالي 1850، وهو إمام وطالب فخذه، ويرتبط بقادرية [أهل] زهو العين (دوبلال الحوض). وعلى محمد بن سيدي من أهل أحمد الصغير المولد حوالي 1888، وهو إمام ومعلم مدرسة فخذه، وهو رجل متعلم يتمتع بتقدير، وبعد من تلامذة صالح بن الرشيد النجباء. ومحمد محمود بن عبد الله من أهل الجدي المولد حوالي 1860، وهو مريد قادري لوالده، وله قدر من النفوذ على رئيس أولاد الناصر أعمر بن الحبيب الذي يلازمه بالدعاء، وكان في الماضي إمام أولاد يحيى بن معتوق ومعلم مدرستهم. وكل هذه الشخصيات كما رأينا قادريّة، لأن طلبة أولاد الناصر ينتسبون إلى القادرية، غير أنه يوجد بينهم مع ذلك بعض التيجانية، وأهمهم محمد الأمين بن سيدي بن أعمر (إمام وقاضي العناترة، وهو عالم ذو شهرة ومقدم تيجاني للشريف [الشيخ] حماد الله، وبابنا بن (16) – سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي عالم كبير يعتبر مجددا في عصره (1152 – 1233هـ / 1739 – 1818م) حج إلى بيت الله الحرام ولقي العديد من العلماء الذين أخذ عنهم وأكثروا عنه، ترك مؤلفات كثيرة منها نشر البنود ومراقي السعود في الأصول. (17) – هو المختار بن بونا الجكني (1080 – 1220هـ / 1669 – 1805م) كان بحر علوم، اشتهر خصوصا بالصوفى في النحو، كانت مدرسته أشهر مؤلفاتها في العقيدة والنحو، و من أشهر مؤلفاته احمرار الألفية، والوسيلة في العقيدة، ترجم له العديد من المؤلفين، منهم الخليل النحوي في بلاط شنبوط.. المنارة والرباط، مرجع سابق. (18) – هو أبو عبد الله محمد بن الحسن البناني الفقيه المعروف الذي قرأ عليه في فاس العلامة سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم، كما أخذ عنه، وقد توفي سنة 1194هـ – 1780م.