Sudan Archive

Open the original scan

293 الفصل الثاني عشر : أولاد الناصر البند الأول يقام لخضوعه ويعترف بالسلطة الفرنسية. البند الثاني يتعهد بالمساعي القادمة من كل الاتجاهات بالتحول بكامل حريتها في كل الولايات والتجارة في السودان الفرنسي، ويتعهد بالسماع لها بالعودة لمخيماتها في الساحل دون إزعاج بعد القيام بتجارتها في المنطقة الفرنسية. البند الثالث تعترف السلطات الفرنسية بثلاثة رؤساء لأولاد الناصر مستقلين تماما عن بعضهم البعض، وهم 1 – بكار بن أحمد بن الحبيب، 2 – صباح بن صنبه، 3 – حمادة بن محمد بن امبرح. البند الرابع سيعرض كل خلاف يقع بين بكار والقبائل الأخرى على السلطة الفرنسية التي تقوم بتسويته بطريقة نهائية. البند الخامس تفتح أرض السودان لقوافل أولاد الناصر التابعين للرئيس بكار، وستستنفذ هذه القوافل إلى الأراضي الفرنسية عن طريق تومباكارا، وفي العودة يكون بمقدوره المرور بتيورو، ويحظر عليها التدخل في قضايا الأقاد الناصرية الأخرى، والتي تعز من كيرانه – أتيوور، وكوب. البند السادس الأقاد تعتبر جزءاً من أولاد الناصر، وتكون أرض السودان الفرنسي محظورة عليه، كما يتعهد الرئيس بكار بعد الاعتراض على التدابير التجبرية التي قد تتخذها سواء ضد الفخذ المذكور أو ضد أية قبيلة أخرى. البند السابع على قوافل أولاد الناصر أن تدفع ما عليها من رسوم الفخذ المفروضة على القوافل عادة، وذلك عند دخولها أرض السودان الفرنسي. البند الثامن سيسمح لقوافل أولاد الناصر بالرعي في الأرض الفرنسية على شرط دفع رسوم الرعي، ولا يمكنها الإقامة إلا فوق الأراضي التي تخصص لها من قيادة المنطقة. البند التاسع ستتعرض القوافل التي تكفل السودان الفرنسي خاصة دون دفع العشور، وكذلك القطعان التي تحاول التملص من ضربية الرعي للمصادرة كليا مع رفض أو تظلم. البند العاشر على أولاد الناصر عند دخولهم الأرض الفرنسية أن يتركوا أسلحتهم في القرى الحدودية، ومستودع هذه الأسلحة عند رئيس الغرة الذي يختارونه حتى خروجهم. البند الحادي عشر يتعهد بكار بأن يترك وجيهين ينتقيان من بين أعضاء أسرته كرهائن في تيورو، وذلك كبرهان على حسن نيته. وبعد أن أصبحت أفراد أولاد الناصر في سلام معنا تفرغت لاستئناف الحرب فيما بينها، فوجد بكار خلفاء لدى لحمات بينما وجد صنبه وحمادة خلفاء لدى مشطوف، والمختار الشاهي طلق لدى أولاد مبارك، وراح بكار المنتصر يغير على أولاد مبارك، وعندما طالبت سلطات أتيوورو بالعودة للنظام تخلى عن القيادة لأخيه أعمر واعتزل السلطة وأقام لدى مشطوف حيث توفي بعد عدة شهور من ذلك في بداية سنة 1897 في ظرف غامض خلال معركة مع جزء من قبيلته. وجرت محاولات للمصالحة بين أولاد الناصر وأولاد مبارك قامت بها قيادة أتيوورو ولكنها لم تفلح؛ واستمرت أعمال النهب في أوجها، وهكذا تم توقيف حمادة مع خمسة من وجهائه وأودع السجن؛ وقد طارد [الضابط] جبريل كي عصابة منهم كانت تتحرك في منطقة كيرانه فقتل رجلاً وآخر أعدم رمياً بالرصاص في أنيورو.

Text produced by OCR — report an error