Sudan Archive

Open the original scan

```markdown 248 البطول والساحل الموريتاني القبائل البيضانية في مجموع العام لهم هو 1041 خيمة تضم حوالي 5000 نسمة. وحتى عام 1915 كانت الأفخاذ تجتمع في مكان واحد، ولكنه على أثر حوادث خطيرة وقعت بينها في ذلك التاريخ بالتاول تفرقت عن بعضها، ولم يحصل التصالح الكامل بينها بعد. ويمـلـك أقفال النعمة قطـعـانـا عديدة من الإبل والأغنام والقليل جدا من البقر مما يفسر بدواتهم شبه الدائمة في الحوض.

وهو رجل 1850، محمد فال بن لولي وقد ولد حوالي 1860، وهم جميعا معلمو مدارس صغيرة ومرفون. ونلاحظ أن مرابطي الأقال هم دائما من أفخاذهم الشرفاء، لأن الأقلل الصميمين لا يعتبرون طلبة بمعنى الكلمة؛ وهم في معظمهم من حملة الورد الكتي، ويوجد عدد منهم يتبعون الطريقة التيجانية عن طريق محمد بن سيدي عثمان. وتقع مقبرتهم ومزارهم المفضل في بوعش قرب أنول، ففيه قبر محمد بن إسماعيل وهو الجـد الأكبر لمحمد بن سيدي [أحمد] السالف الذكر، وقد كان رجلا صالحا، وجواره يدفن مشائخ الأقال. وهناك شيخ عالم وصوفي ذو شهرة، ترك أيضا ذكرى جليلة هو (محمد عبد الله) بن بو بكر بن البشير، ويرتبط عن طريق أبيه بالسلسلة القادرية الكلوية بتكانت، وعلاوة على ذلك فهو يرتبط بالـ [الشيخ] محمد فاضل، وقد تلقى عنه عددا من العلوم الصوفية المختلفة. 3 – أقفال بله أقفال بله هم من أولاد موسى، بعضهم من أهل جد بن الأمين، والآخرون هم أهل غلام، ويتحدرون من غلام المنحدر من الحاج الأمين، وبعد هيمنة أولاد مبارك على المنطقة وسكانها خلال القرن الثامن عشر حل مشطوف معظمهم في وسط القرن التاسع عشر واضطر الأقال، كغيرهم إلى قبول السلطة الجديدة. وابتداء من ذلك التاريخ هاجروا جزئيا إلى الجنوب وارتحلوا في ضواحي كاسا كاري، وعلى أثر احتلال انيورو ذهب رئيسهم عبد الله بن عمر لمقابلة [العقيد] أرشينار وقدم له خضوعه. وبعد سقوط ولاتة ارتبط كل أقال الحوض الأوسط بالمركز، ولكن عندما تم سنة 1914 تقسيم القير بين ولاتة وگونب والنوارة ارتبط فخذ أهل غلام بـ [دائرة ```

Text produced by OCR — report an error