```markdown 22 والموريتاني. الحوض والساحل الإجهاز على بقيتهم. التي يسكنونها فجاهدونهم، استطاع أولاد علوش القرن الثامن عشر) احتل أولاد علوش الأراضي التي يسكنونها اليوم، ابتداء من باسکني اتفاکيين، وأخافوا كل المنطقة، بدأ من سكنو الواقعة على نهر النيجر الأوسط. وقد خلف هنون بن بيده {9} والده حوالي عام 1805، ومات حوالي عام 1825 خلال حملة في منطقة الظهر حيث جرى دفنه هناك. وكانت فترة حكمه متميزة بالحروب مع أولاد محمد ابا احمد {فكسب معركة کبده، ولكنه انكسر في جيكه وزرگاکہ) كما تميز بالخلافات المستمرة مع البرابيش وأولاد الناصر وكنتة. أما بيده هنون {10} الذي خلف أباه، فلا نعرف عنه شيئًا؛ وقد خلفه أخوه سيدي {11} واستمر في الحروب ذاتها التي كان يقوم بها والده، وبلغ به بعد غزوة أن أصطدم بأولاد دليم بين أدرار [التمر] ووادي الذهب، حيث تحطمت الرواية الكبرى معركة توريسين الكبرى بين الجانبيين. وهو الذي بنى قرية أغريجيت قريب تثبيت حوالي عام 1850، وزودها بآبار وزربية، وأسكن فيها عبد الله بن المختار الذي التحق به بعد ذلك أنس من أولاد بلة، وكان سكان هذا القصر يدفعون الفقر لأولاد علوش؛ وقد أنشئ سكان منطقة الساحل الثناء العا على سيدي بن أحمد: بيده وسيدي المختار، ونجا ابنه الشيخ إلى أهل بوردة، واستطاع بفضل معونتهم أن ينهك قتلة أبيه بالغازات التي لم تتوقف، لكن القبيلة ظلت في معظمها وفية للقاتلين. وخلف سيدي في البداية ابن أخيه الشيخ بن بيده {12} الذي مات في عام 1884، ثم الشيخ بن سيدي {13} الذي مات في نهاية عام 1897، وجرى دفنه بين بيري بوزربية وبوكنوز. وقد حدث نوع من الانفصال أيام قيادة الشيخ بن بيده، حيث ظل قسم من خيام أولاد علوش مع الشيخ بن سيدي ابن الزعيم السابق، وكانوا ينتجعون معظم الوقت مع أهل رويدة. ولم تسترد القبيلة وحدتها إلا حوالي عام 1895 عندما أصبح الشيخ بن سيدي زعيمها وأعاد جمع شملها. وعاش أولاد علوش خلال القرن التاسع عشر في تفاهم طيب توعاً ما مع الطوارق المجاورين (كلندكت). وإن كانت وقعت بينهم نزاعات مسلحة، ونجد في كتاب الطرائف أن الشيخ الكبير المصلح بين الناس [الشيخ] سيدي المختار الكنتي، قد كتب إلى هنون بن نده (حوالي 1810) يعرض عليه وساطته في النزاع بين أولاد علوش والطوارق. وكانت علاقات البرابيش مع أولاد علوش حسنة بما فيه الكفاية، إلى أن حدث ذات يسوم انفصال عدد من خيام البرابيش عن قبيلتهم لينتخويا بأولاد علوش (واسط القرن التاسع عشر)، وكان ذلك على معارك ضارية بين فخذين من البرابيش هما أولاد سليمان وأولاد ```