Facsimile · p. 175
172 الحوض والساحل الموريتاني القبائل البيضانية في خمس عشرة امرأة وثمانية عشر طفلا وخمسة عشر من تلاميذه و بضعة خدم وثمانين جملا، وقد بقي جزء من مخيمه لدى أكويا أخي أحمد ظل رئيس كلتصر الشرقيين حتى عودته من توات؛ وقد عاد الجميع إلى الحوض في سنة 1911. (ب) محمد الصغير بن عبد الوهاب المولود في عام 1840، وهو رجل شهير طاعن في السن وعالم، وتعطي بصورة متقطعة محاضرات في الفقه وعلوم الشريعة تلقى الكثير من التقدير، وفضلا عن ذلك يعتبر من الصالحين، وقصيده الناس من كل جهة طلبا لبركته. وينتشر التعليم بصورة واسعة في مخيمات الكلاكمة، تقصدهم جماعات تبحث عن التعليم من القبائل الموريتانية، ومن قرى إفلان والسونينكه في الجنوب، كما يحصلون منهم أيضا على الورد القادري. ويمكن للكلاكمة قليلا من الإبل، ولكن لديهم قطيعا جيدة من الأبقار، ويرتحلون في الفصل الجاف إلى سيفان وراديني وانيوط وبوتيات والنجام وكوصه، وفي فصل الأمطار يقتربون من النعمة مرورا بذنبة وكمون؛ وهم لا يتجاوزون خط النعمة - دنداره في الشمال، وفدره وكونب في الجنوب. هذا ولدى الكلاكمة تاريخ صغير على غرار الكثير من قبائل الساحل والحوض مؤلف؛ من ثلاث صفحات موجز معطيات تاريخهم ونسبهم، وفي نهايته يشير إلى المصادر التي اعتمد عليها وهي: (1) – الأنوار الحسينية عن الشرفاء المحمديين القاطنين بسجلماسة (تافيلات). (2) – كتاب الجمان في أخبار الزمان. (3) – تاريخ ابن خلدون. (4) – رحلة البكري. وإلى تاريخ الكلاكمة هذا والذي قام عدد من مرابطيهم بشرحه أسندت النبذة التاريخية السالفة الذكر.