Facsimile · p. 132
129 الفصل الرابع: مشظوف ولحمان ولذيهم مريدون أو ممثلون منه. ومن الممكن أن نذكر على وجه الخصوص أهل الطالب مختار والقوانين وامجتان وكنتة والشرفاء المشهورين بشرفاء أولاد محمد ابا حمد ولا سيما مدارس ولاة التجانية وعلى الخصوص مدرسة محمدي بن سيدي عثمان، ومدرسة القاضي [الفقه] محمد يحيى اول أهل أب]. وليس هذا التعداد في الواقع حصريا، ورغم ذلك فهم لا يكترثون بالمسجد الصغير التقليدي الذي يبنى دون كبير جهد في مكان بسيط نظيف محاط احيانا ببعض الأوتاد داخل مخيماتهم 5 - مشظوف أنيورو لا يمكننا اقتتام دراسـة مشظوف دون أن نلجق بهم نبذة مختصرة للأفخاذ الأربعة التي انفصلت عن الاتحاد واستردت استقلالها الإداري، وهي أهل جعديد والغاريس والمغاليش وأولاد خيرة، ويرتحلون اليوم إلى الشمال من أنيورو خارج أراضي التجاعـد الأخذ الأخذ تماما، ولهذا فهم يتفقدون بدائرة أنيورو في حين أن الآخرين يتبعون انيورو، واليوم منطقـة النغمة - ولادة؛ وقد ساعد هذا الوضع الإداري على ترسيخ انفصالهـم أكثر فأكثر، وعلينا أن نقول حالا إن من هذه الأفخاذ الأربعة ليس فعلا من أصل مشظوفي أي لا يرتبط بشـاطف أو بگو، وهذا ما يفسر – بالإضافة إلى سكناهم في الشرق دون ريـب – اتجاهاتهم لانفصالية. وآخر صلة تربط الأمير بهذه الأفخاذ هي تسديد مساهمة سنوية تعادل واحدا بالمنة من العشر يجري تأمينها بواسطة الإدارة الحكومية حسب الطريقة التالية في كل عام وبعد دفع الضرائب إلى الخازن يأتي ممثل عن الأمير مزودا بتفويض رسمي إلى أنيورو، ويقبض من الخازن المختص 10 بالمنة (أي واحدا بالمنة من الضرائب و 9 بالمنة كهدية سياسية) ممنوحة (عام 1915) لهذه الدائرة يتنازل عنها رؤساء الأفخاذ لمصلحة علي محمود (37). وهذه الأفخاذ هي: (1) أهل جعديد، ويعودون لأصل ياسيني بعيد؛ ومعروف أن الرواية التاريخية الموريتانية تجعل من ياسين هذا ابنا لرزق، أي عربيا حسانيا من الفتح العربي في القرن الخامس عشر. (36) – في هذا المقطع ينسى المؤلف أن مساجد البدو الرحل ليست إلا زرانـة تستخدم مدة إقامة الحي في ريعه والتي لا تتجاوز احيانا اكثر من يوم واحد. (37) – صارت هذه الطريقة هي التي يتبعها الفرنسيون في مكافأة رؤساء المجموعات القبلية الكبيرة، وطبقوها في مستعمراتهم السابقة موريتانيا.