Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

126 القـبـائــل الــبـيــضـانــيــة فـي الــحــوض والــســاحـل الــمـورتــانــي قــد خــلــف خــطــار ولــده ســيــدي مـحـمـد فـي حــوالـي 1870، وحــل مـحـل الأكــبـر عـنـد وفــاتــه سـنـة 1903، أخــوه مـحـمـد؛ والــرئــيــس الــحــالـي هـو مـحـمـد بـن سـيـدي مـحـمـد وذلــك مـنـذ 12 يــولــيـسـة سـنـة .1916 (ل) إكــيــارن، وهــم يــتــوزعــون بـيــن مـشــطــوف ولــحــمــات، ويــعــود أصــلــهـم لأهــل سـيـدي مـحـمـود، ويــتــألــف الــفــخــذ الــمــقــيـم لـدى مـشــطــوف مــن 33 خـيـمـة، ورئــيــسـهـم هــو مـحـمـد قــال بـن عـمـر بـن مـلـيـح. 4 ـ الـحـيـاة الـدبـنـيـة عــلـى الــرغــم مـن أن مـشــطــوف لا يــعــودون لأصــل حــســانــي إلا أنــهـم تـبـنـوا حــيــاة حــســان وأخــلاقــهـم ويـعــتــبــرون حــســانــا مــن قــبــل جــيــرانــهـم، وقــد عــهــدوا بــالــإشــراف عــلـى أمــور الــدبــن والــرثــقـيــا لأفـخــاذ مــرابطــيــة صــغــيــرة تــعيــش مــعــهـم، وتــتــدمــج بــصــورة مــتــفــاوتـة فــي الــقــبــيـلــة كـالــشــرفــاء وأهــل الــطــالــب مــصــطــفـى وأهــل الــحــاج أحــمــد د بــيــده وأهــل الــطــالــب مــحــمــود وأهــل أمــبــتــنـي الــدبــن فــيــمـا بــعــد فــي الــفــصــل الــخــاص بــالــفــخــاذ الــمــرابطــيــة الــصــغــرى، ومــن الــجــديــر بــنـا اســتــعــراض الــشــخــصــيــات الــدبــنــيــة الــرئــيــســيــة مــن مــشــطــوف الــخــلــص أو مــمــن تــجــنــســوا نــهــائــيــا فــيــهــم. فــلــدى الأمــيــر لـه حــســب الــظــروف فــي حــلــتــه عــوالـي 15 خــيــمــة مـن الــزوايــا تـقــدم الــدبــنــيــة. الــطــالــب عــلـي بـن ســيــدي أحــمــد بــن ســيــدي عــبــد الــرحــمــن و وظــيــفــتــة قــاضــي الــمــجــر أحــمــد صــالــح بــن عــلـي الإيــلــيــبـي الــولايـي، و يــلــعــب هــذا الــمــرابط نــوعـا مـا دور الــزعــيــم الــدبــنــي لــدى أهــل الــمــحــيــمــيــد، وقــد ولــد فــي حــد ود 1860 ، وهــو يــدرس دائــمــا بــحــمــاس، ويــديــر مــدرسـة قــرآنــيــة فــي وقــت فــراغـه. وهــو قــائــدي عــن طــريــق الــطــالــب إبــراهــيــم بــن الــطــالــب عــبــد الله الإجــمــانــي. وفــي الــمــزاوويــر يــمــكــن أن نــذكــر مــحــمــد الأمــيــن بــن عــمــر بــن ســيــدي مــحــمــد مــن أهــل الــجــزيــب الــمــولــود فــي سـنـة 1855 ، وهــو كــاتــب وقــاضــي الــقــبــيــلــة. وقــد درس فــي أروان بــقــانــدهـا غــروة بــن الــحــبــيــب الــذي يــتــبــع الــطــريــقــة الــتــكــجــانــيــة عــن طــريــق ســيــدي مــحــمــد بــن ســيــدي عــثــمــان الــولايــي. أما لــدى أولاد ســالـة نــمــيــدات فــهـنــاك شــخــصــيــة غــريــبــة تــســتــحــق الــتــنــويــه، وأعــنــي بــهـا مــحــمــد مــحــمــود الــعــالــم بــن مــحــمــد ، وأصــلــه مــن تــنــدغــة (الــتــرارز ة)؛ وجــاء لــلــحــوض فــي سـنـة 1890 فــي طــريــقــه لأداء قــريــضــة الــحــج. ولــكــنــه لــم يــتــابــع ســفــره، بــل اســتــقــر بــجــوار الأمــيــر الــمــخــتــار الــشــيــخ، ومــكــث مــعــه بــضــعــة أعــوام، ثم انــتــهـي بــه الأمــر إلــى الــنــزول فــي أولاد ســالـة وهـو طــالــبــهــم والــكــاتــب

Text produced by OCR — report an error