Sudan Archive

Open the original scan

107 الفصل الرابع: مشظوف ولحمنات في مارس سنة 1915 قام كسوم للتخلص من هذه الصعوبات بالحكم على محمد الشيخ بن الروطي وثمانية آخرين من الوجهاء بعقوبات سجن مختلفة، وعلى أثر ذلك قام على محمود بتقسيم أهل بريك إلى فخذين رئيس أحدهما لبات أخو كسوم، والآخر في يد المختار بن محمد محمود شخصيا ضمن التجمع الذي يقوده. وفي مايه سنة 1915 اعترف كسوم بأخطائه وقدم التماسا في هذا الموضوع امام قاضي ولاية، ومنذ ذلك الوقت أعيدت إليه قيادته لأنه الوحيد القادر على ممارستها بصورة ناجعة. ويقسم أهل بريك إلى أربعة أفخاذ فرعية هي أهل أحمد بن سويدي أحمد، وهم 86 خيمة وأهل عبد الله بن بگو وهم 44 خيمة وأهل عبدوکه (أهل بگ) وهم 26 خيمة وأهل خينسا وهم سبع خيام. ويشملون إجمالا 163 خيمة، وهم أغنياء بالإبل والأغنام ولا يملكون تقريبا أي شيء من الأبقار. (ي) المزاوير، وهم ليسوا من أصل مشظوفي، بل ينحدرون من شريف يدعى [سيدي] مزوار لا تعرف عنه سوى أنه ولد من منطقة مراكش، حيث لا يزال له هناك أبناء عمومة، وهم "بنو يعلى". واسمه الحقيقي ميمون بن حيدرة بن المهدي محمد بن عبد الله الكامل بن إدريس، وكان معروفا تحت اسم سيدي مزوار. وقد وفد من مراكش إلى تكانت حيث كان مشظوف يقيمون وسكن معهم، وكان ذلك في بداية القرن الثاني عشر. وله من زواجه في مشظوف من امرأة واحدة أو أكثر ثلاثة أبناء هم: علية وأبوبكر وعمر بوسيف، ولكل منهم أبناء وأحفاد هم أجداد البطون الفرعية للمزاوير، ومنهم جلفون بن علية جد أهل جلفون وحماد وچيبابا بن بوبكر جد أهل أحمد، والتلمودي والقاضي بن عمر جدا أهل التلمودي وأهل القاضي؛ وينبغي أن نضيف إلى هذه البطون السبعة الفرعية: (1) ـ أهل الفراح، وهم مجموعة منشقة على أهل أحمد أصبحوا مستقلين، وجدهم الفراح هو بالفعل ابن أحمد، لكنه انفصل عن إخوته. (2) ـ أهل بريكينه، وهم أخلاط منشتات الناس التحقوا بلحمنات ثم بكننة، وأخيرا بمشظوف، وبعضهم عاد إلى لحمنات. أما على الصعيد الإداري فقد تم ضم هذه الأفخاذ الفرعية التسعة إلى أربع وحدات هي: (1) ـ أهل حماد وأهل جلفون وأهل القاضي ويضمون 108 خيمة. (2) ـ أهل الجيرب، ويضمون 32 خيمة. (3) ـ أهل چيبابا (أهل بريكينه وأهل أحمد) ويضمون 67 خيمة. (4) ـ أهل التلمودي (أهل الفراح) ويضمون 50 خيمة.

Text produced by OCR — report an error