Sudan Archive

Open the original scan

سید و حار سو و ساولوكل بين (4) متلى أنا المسكين يعيش وين يا قويري مفلح الطين (5) الحدود اسياد وفسلين (6) ح) ٢- يسأل الشاعر الله سبحانه وتعالى أن يمد في أيامه ولكنه يسأل الله أن كتب له وفاة فيرجو أن تكون قبل يوم محبوبته، لتحضر عزاءه وتكون من ضمن الموجودين في وقت البكاء ٣- يصور الشاعر عادة الكابور في البكاء حيث يكون الرقص بالسيوف والدق على الطبول والقرع. ٤- يقول الشاعر وتن حبي ايتها الحبيبة وتبكى أيامى التي كنت أليكم فيها . ط) اقترن الغزل في مناطق الشاققية والمناطق التي تجاورها بتشبيه الشاة بنبات الديس وهنالك صفات مشتركة يعرفها الشعراء بين المرأة الجميلة وهذا النبات، والديس نبات طويل الساق أخضر شديد الخضرة لنموه عند مصب الماء، فهو رويان ويقف بعيداً عن أيدى الناس، قال شاعر الشاققية: دويست الفالق الفوقه الحدارة قصبية السكر البرزم شلال وقال شاعر الرباطاب: دويسة الفالق الشلالة كابس التِّمساحة فى المركب بكابس وقال آخر: دويسة الفالق الوزينة يصبح يا دويسة الفالق الفوقه التماسيح كأن التماسيح تحرس هذا النبات الجميل وتحرسه " . ٨٦ انظر احمد عثمان ابراهيم من اشعار الشاققية، ص ٢٤ - ٢٧ أيضاً : الطيب على أبوسن (دكتور): الشعر الشعبي عند الرباطاب، ط أولى، بيروت، مكتبة الفلاح ۲۰۰۱م، ص ١٠٥، ١٠٦ ، راجع عبد الله عبد الرحمن الأمين الضرير، مرجع سابق، ص ۱۱۸. - ۱۱۷ -في الصراح نأخذ كلمتين كدى تتعـَّـدب لا متين انت شايف الناس ناظرين ومن العن, قلبـك ما بليـن أقوى من الحجر المتين (ز) القيرمان: ضرب من الجلد أخضر قال الحاردلو: أب شلخاً مقيرم باردات شواريبو أي مخضر بالوشم كأن به قيرمان " - من حلى المرأة في السودان ومعه (المحمودية) وكلتاهما تلبس فوق الصدر على شكل دائرة الأولى كالقطعة ذات الخمسة قروش والثانية كالقطعة ذات العشرين قرشاً، وهما من الذهب وزنة الأولى أوقية، والثانية نصف أوقية، وكانت نساء العرب يتحلين بما يشبه هاتين الحليتين ويتخذنها من العاج ويسمينها القيل". (ح) يا ام ضمير ضوا صدرك ليلة القدر اشرفت لينا سأنت الله طول العمر ولد في السنينا (۲) نموت قبلك، وتبكى تشرفينا (۳) تمسكى السيف، وتبشرى باليمينا (٤) تقولی حليلو، حليلو اول كان بجينا (٥) (ط) يا الدويس الـ فـي الـمـلاقين (1) اطـرد وزيناً روقــيــــن (۲) القويـــريـــق أب ورقـيـــــن (3) ٨٥ عون الشريف قاسم، قاموس اللهجة العامية في السودان - ص ١٦٤. * انظر عبد الله عبد الرحمن الأمين الضرير كتاب العربية في السودان، مرجع سابق، ص ٢٦. - 116 -

Text produced by OCR — report an error