فُغَيل، القُتَل جُراب صغير للزّوادة. البَكَرَان، دَبيان، أب صَديقة، الحَقَيبة، حمّودي، البَاهَبا، فَرع من الحَمَادِب، سَاقية القَوم، ديو، حِلة العُذراء، أمّ العُذراء، أولاد كَندورة. الحَمَادِب، الحَمَادِب، يَشتَتون بالحَمَادِبَة، وهُم من خَارج الحَمَادِب، الجَنتُون، مدني، الحَشَب الشَّفَاري. أما الجَزَئي؛ جَزِيرة الحَمَادِب الكَبِيرة وقراها: أما تِيس، وَجَدِي، أم عريق، أم قَصَب، القَصَب بِقَايَا الجَزِيرة. سَاقية العَجِيز، أم حَجَر، فَرِيق تَحت، البَرَاجِيب. جَزِيرة الحَمَادِب المَنهُوبَة وقراها هي؛ أم طُرفاية، أم سَعد، أم عطيون، حَمَزانة، العَافِر، عَرُوشة، الحَلة، الحَلة، العَرق، العَتَمانية، جَزِيرة مَوقة، جَزِيرة سَنى، جَزِيرة منى، وجَزِيرة أُولى وقراها؛ حَلة السَّاب، الحُبوش، الدِّيَة، التَّقليصية، الخَيبَران، القَرير، الكَبِير الجَزِيري.
أصل كَلِمة زَوارة؛ يُطَلَقُ الشَّاشِية أصلُ الدُّل الكَلِمة زَوارة، أو زَوارة على جَمع أُهل المَنطِقة من لَدُن مَدينة كَرِيمَة شمالاً ومِتَثَاقِل الرِّيَاطاتِ جَنوبًا، والكلمة في السَّابق كانت تُحَمِّلُ شَيئًا من الإدّراء والاستِكتَاف بأهل تلك المناطق، وقد كان أهلها يَأتون إلى مَناطِق الشَّاشِية شَمال مَدينة كَرِيمَة طَرفَاقَ أُصلِ فُعولِ عُدوان، إجراء في طَاوِر النَّخل، وبناء مِنيّاز الجَسَن، وكان المَناسِير يَجلِبون بعض الأعشاب الطّبية التي تَدخل في طِب العُشبِي التَّقليدي إلى تِلك المناطق، ومُصدَر هذه الكَلِمة يُفسّره أهل الحَمَادِب على أنه من الزّيارة والزّيارة، ومصدر واسم الفاعل منها زائر، فهم زائرون، وبالمعنى العامي زوّرة، ويُري بعضهم أن أصل الكَلِمة رُبما كان تَرِكِيًّا. "ولا يُعرف على وجه التحديد متى استُخدمت ." وقد ذكر لي الأستاذ محمد عثمان عبد الله وهو على معرفة بلغة التوراة ولقومي حتى يُتَركِيا، إن كلِمة زوّر تَعني الـ صَب، أو الشّديد لـ إِمس الـ ل، وربما تطلق على المكان الرّوِع الذي يُبَد الانسان صَوِية في الرّوصُول إلِيه.
- ٢٠ - - ۲۱ - بركان، الثّناية، كَبر، أب سَليم، أب، عبد الرحمن، جَبر، حَوشي، بقارة، بَرقان، الثّناية، أم مَريح، الحَزَاني، حَراز، صالح، الهَليجية، كَبرَكول، الشّريف، حَبر، سَالب، المَعرُوف، بركان. السّدرية، نِسبة إلى شَجر الصّدر، كَبر، حَسان، دِبة، حَسان، نِسبة إلى شَجر، عُوين؛ وأكبر هو المكان الشّديد العمق في النّهر. الِفَانية، وهي أقصى منطقة لِشَطَانية إلى شمال هناك غابة أخرى أغلب سكانها من البَدرية. السّدرية، شَجر، فَرِيق تَحت، البَرَاجِيب. جَزِيرة الحَمَادِب المَنهُوبَة وقراها هي؛ حُبوش؛ حُوش، زَبارة. جُرف البَلد؛ والجُرف هو القطعة من الأرض التي تَتَهاوى وتَتَهاوى نِدا؛ جُرف نُورى. والجُرف في العُرفِ عام. التُّرعة، أم دُودية، تَصفير دُودية. وادي طُوير، ووادي الطّير، تَصفير طائر. أم مَريح، نِسبة إلى شَجر المَريح حَيث يَكثُر شَجر المَريح. وقرى الضّمنة الشّرقية تَمّ شَوى ١٥ كيلو متر، أما الضّمنة الغربية فقرأها هي؛ الحَينان، كَثِيفات، الرّقيقة، الكَبِير. الحِران، نِسبة إلى شَجَر الحِران الذي يَكثُر بِما يَكثُر في المَنطِقة. أم كُدسة، جَمع كَديس والـ كَدِيس القُطب، وبَيما كان أصلها نُوبِيًّا. الجَبَل، مَشرع، مَشرع المَراكب مِرتَا أو مِينَاء. الحَلة، أم مَطَين، أي ذات المَطيرين، عبد السيد، الحَوش، أم بَايق العَايِلة، من الواضح أنها لِقَطة نُوبية وهي قَبل Haylo وهو مُقَلَّد على قَوائم من خَشَب يَقعُد عليه الشّخص لِيَفرُع منه الطّير، وفى الشّاشِية هو أحَاجيا " حَمِيدان، أبو سَياء، التّرمة، حِراز، على، البَقَارية. ٢٢. محمد إبراهيم أبو سليم، الساقية، حد أولى، معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية، الخرطوم، ص ۱۹۸۰م، ۱۸۲.