Sudan Archive

OriginalTranslate

خمر، شانه وأمره الدائم الكذب. ومن الصعب أن تفرق، بيته وبين التركي الذي ولد في السودان.

وقد استبعد الباحثون أن الشابقية لهم سننت من الجلود المزرقة من الإدراك، فقد رد كروفورد، صاحب كتاب (مهلكة المنهج في سلالة) هذا القول، وبين أن هناك اعتراضاً قوياً ضد هذا الرأي على اعتبار أن سليماً العطاشي لم يزد عن عنصره، وبلغت هذه الهجرة بغيره إلى مناطقهم، ولم يقم عليها حراسات ولا حاميات، فإن المناطق التي قامت عليها حراستها فتات من هؤلاء الجند هي المناطق الواقعة بين الثلائلين الأول والثالث، ولم تنتج سلالة من السكان عندها من الخصائص ما تجسم عنده الشابقية. وقال محمد عوض محمد رافضاً هذا الحديث: «ومما يؤسف له أنه ليست لدينا دراسة للشابقية بواسطة رجل من علماء الأجناس حتى نستطيع بالدراسة العلمية للمقاييس على الأجناس مقاييس النسبة النسرانية على وجه الشبه بين الشابقية وأولئك الجنوذ الذين إذا كانوا حقيقة لهم نسب ألباني أو تركي أو بشتاق فإن هذا كما يرفع النسبة النسرانية وكمال أسم كثيرة من القبائل العربية التي تسكن في أقاليم مختلفة من السودان.

ويرى ميكائيل أن من الممكن فريق من هذه القبيلة كان في الأصل من يقايا المرزوك والآيان واليلمان والشنادق الذين كانوا يولون الحاميات والأحرس في بلاد النوبة منذ غزو السلطان سليم العثماني ( ٥١٧ ) وقد استقر عدد منهم في النوبة.

ويرى ميكائيل أن روايات أخرى أن أسلة بين الشابقية والجينيين تتحدير من المقولة التي تصور أن ثاق أخ لثائم ومنه يأتي جميع الجينيين، ويرى في هذا الإطار أن الجينيين عنصر غريب عن الشابقية ولديه ما يميزه، أما الشابقية فلقد وصفهم بأنهم متشاكسون مغامرون لديهم الاستعداد بشكل دائم على العمل كمرتزقة يحاربون مع كل من يستخدمهم، ويصف الشابقيقي التصميم بأنه دون لون فاتح محب لشبوب

الهجرة، شانه وأمره الدائم الكذب . ومن الصعب أن تفرق، بيته وبين التركي الذي ولد في السودان.

وقد استبعد الباحثون أن الشابقية لهم سننت من الجلود المزرقة من الإدراك، فقد رد كروفورد، صاحب كتاب (مهلكة المنهج في سلالة) هذا القول، وبين أن هناك اعتراضاً قوياً ضد هذا الرأي على اعتبار أن سليماً العطاشي لم يزد هذه المنطقة ولم يقم عليها حراسات ولا حاميات، فإن المناطق التي قامت عليها حراستها فتات من هؤلاء الجند هي المناطق الواقعة بين الثلائلين الأول والثالث، ولم تنتج سلالة من السكان عندها من الخصائص ما تجسم عنده الشابقية. وقال محمد عوض محمد رافضاً هذا الحديث: «ومما يؤسف له أنه ليست لدينا دراسة للشابقية بواسطة رجل من علماء الأجناس حتى نستطيع بالدراسة العلمية للمقاييس على الأجناس مقاييس النسبة النسرانية على وجه الشبه بين الشابقية وأولئك الجنوذ الذين إذا كانوا حقيقة لهم نسب ألباني أو تركي أو بشتاق فإن هذا كما يرفع النسبة النسرانية وكمال أسم كثيرة من القبائل العربية التي تسكن في أقاليم مختلفة من السودان.

ويرى ميكائيل أن من الممكن فريق من هذه القبيلة كان في الأصل من يقايا المرزوك والآيان واليلمان والشنادق الذين كانوا يولون الحاميات والأحرس في بلاد النوبة منذ غزو السلطان سليم العثماني ( ٥١٧ ) وقد استقر عدد منهم في النوبة.

ويرى ميكائيل أن روايات أخرى أن أسلة بين الشابقية والجينيين تتحدير من المقولة التي تصور أن ثاق أخ لثائم ومنه يأتي جميع الجينيين، ويرى في هذا الإطار أن الجينيين عنصر غريب عن الشابقية ولديه ما يميزه، أما الشابقية فلقد وصفهم بأنهم متشاكسون مغامرون لديهم الاستعداد بشكل دائم على العمل كمرتزقة يحاربون مع كل من يستخدمهم، ويصف الشابقيقي التصميم بأنه دون لون فاتح محب لشبوب

.لا يخفى أن الحديث ربما يمثل أساقط تجربة خاصة بميكائيل وحده، ولا يجوز أن يعمم القول فتصبح من الصفات الملزمة لأي شابقي، ففي هذا نحن وحدنا في أغلاق نحو هذه العبارات. H.A mamchal: A history of the arabic in the Sudan, 1922 p.88 ٦ V عبد المجيد عابدين: مقدمة لكتاب القبائل والأنساب في السودان والسهر واسم الأعلام القرن الرابع إلى القرن التاسع عشر، تأليف ر. تكوتر. الناشر دار البند، الخرطوم ۱۹۹۹، ٤. ۸ محمد عوض محمد: السودان الشمالي مشكاة وقبائله، ط. ثانية، ۱۹۵۹، م ص ١٨٥. - ۲۱ - - ۲۰ -

Text produced by OCR — report an error