Facsimile · p. 86
ا م وهى للكاهية سالم فولوا مدبرين الى قرية سرب فرسوا فيا وبمئوا' للقائد لوا ان بمدهم بالاغاثة فذهب فيا الكاهية ممد التارزي يمن بق فى اللد من الرماة فتلق بالحلة راجمين لَ نى فرجع معهم ولم يغنوا بشى وقبل وسول الحلة الى بينا صرف بوسر المذكور ااصرخة لمن وراءه ٠ن السلاطين دعكى دام وغيرها فاجابوء" جباً فضرف كل منهم طائة من الرجال لاغانته حتى بق بوسر خاصمهم ان لا بيصلوا مع الرماة الغابة فى القتال ظاهى] عباناً وبق اهل حنى فى الحصران أربعة اشهر لا داعا ولا مجأولا تسمع كل بوم من اعدبر القلب لان ذلك القتل قد باغ الغاية (45السوء الا ما يكاد ان بقطع نياط )١ والنهاية من الغرظ فى القلوب السودائيين وحلفوا اذا ما اعطاهم اهل حَ تى القائد ملوك ليقتلوه بقتيلهم لا ,بد ان يانوا الى حى ويقتلوا جميع من فها من البيضان لاهل الخزن ولا غيرعم والاس فى ذلك الهم واائم حتى جاءهم القائد احمد مضل ف اواخن جاد* الاخرة:.من النام للذكود. ولام الياخا سوه قنادة المدسة وعزل ملوك منها فكان ذلك مفتاح فرج ور*ة وذكر الناس لهم ان ذلك القتل كان من ملوك وحده فقط ولذلك عزله صاحب الام فرخيت من ذلك شدة غيظهم وبق القائد احمد يسايسهم ويسكم بالعطابا والكلام الحسان حتى ذهب باسهم وامتجى ولكن قد اورث لهم ذلك المال الخسارة واطقارة لاثاس ٠ وفى اواخر ذى القعدة الخحرام مشيت الى ماسنة عند الحس السيد القاضى مد سنب السلطان حمد امنة للزيارة المتادة فاستهل على فيها ذو الحجة الحرام 1. 1815عتّ تاءة! : لل . 0زنامء5الكاهرة ذ'ناوعءدز بعثوا 2. 1. 17فاجاوه : 6.
ذة ]55اء لل . 7جاد الآخر : . .3