Facsimile · p. 82
سد ”ا اعنم بعادة من العوائد وانه دخل فى حرمة الاسلام وفى حرمتنا وفى حرمة الفقبا كلهم والمساكين والقوارب والحرائين الا ما ترك سيله فضيت به عند القاضى ١ ا العبادةة 3اماظةظل صدق'ما شرف دئ .ما ذكر ولكن لذن اذهب الان فى هذه الللة الى عند تجار البلد واسثلهم عن شمادتمم فيه لان اعوالهم هابطة وطالعة على هذا البحر وهم اعرف با فى الخال فان سمعت شهادة ائنين منهم كنى وارسل عند القائد احمد فى هذه الايلة من يخبره بهذه الواقمة وانا انه غداً ان شاء الله تعالى فى امى هذه الشفاءة عند الاشا فكملت اصيق ويسا عل ان شكر عندء غدا اذا أمرعول. الاغا 5ااانا ورد أله بكر بكتناءه كتة فى يفد تندرم فق :حلتة وما ترك من فش الكلام وخطاب الغضي الا و ذكر للقائد وجدش جنى والذين معه كيف حاءهم حمد امئة الطائى نت القصر وسدوا الابواب عنهم دونه وحاصرهم سبعة ايام الا بعد الرشوة الكيرة وها هو جاء وما يازمهم وحند آمئة 2اول المذكور من العقوبة نزوتا ان شاء الله فعد ما قرءوا الكتاب صرف الى القائد إن اقول لاقاضى لا يانه اصلاً قد حاءهم كتاب الباشا بما لا يشنى من كلام السوء فى شائهم مع حمد امنة وانّ هم نسوا انفسهم فضلا عنه فاتكف القاضى عن ما يريد ولما سمع جرن با جرى تشوش ول يحد الصبر من نفسه الى بي ذلك الاذن فرجع واولاده الى ماسنة عند حمد امنة فمثى عنهم وتركبم ٠ وفى اواخر ذي القمدة الحرام وصل الباشا سعود مديئة جنى ل ناوج وى حلته على رملته ثم ارتحل وتوجه الى بينا للانتقام من يوسر فى ثأنى ذى' ١ والاربعين والااف فهرب منه اهل ذلك ) 47الححة الحرام المكمل للعام الثالثك ( البلد كافة وهرب بوسر الى قريب منه فكمن هنالك حتى رجع ول يات اليه 1دلة .. 4اللي :