Facsimile · p. 303
0 وما اصبح فى للة ولادته الا والف مثقال ذهباً بات فى ملكه هن ضيافة الرحال الذن نوا بولادت لاد اول مولود ذكر لانى البركات اافقيه مود واما القاضى الساقب ذكان عالاً جليلاً ثاقب الذهن قوئ القلل صليب فى لا يخاف فى الله لومة لاثم ذا فراسة اذا تك ق ةعول كلقي 0 كانه ينظ فى الغيب"قد :ملا ارشه بالتدل يحيث لا يسرك له قار وا ذلك إن جميع الافاق » واما ابو حفص القاضى عمر قد برع فى عل الحديث والسير فقد بلغ فيه الغاية القصوى حتى قال (6والتواريخ وايام الناس واما الفقه )١ بعض هن عاصره' الشيوخ انه لو كان موجوداً فى زمن ابن عبد السلام بتونس 0لاستحق ان يكون مفتياً فيا ٠ واما عبد الله فهو عالم فقبه مدرس متقلل الدنيا مع ها بسط الله تعالى له فيها من الرزق حتى كاد ان لا يعرف تهاحه : واما الشيخ الصا الولى الناصح العارف لله تعالى ابنه الناسك العايد الزاهد الورع الواعظ ابو زيد عبد الرحمن كان فقتهاً عالاً معرضاً عن الدنيا بكلته بحيث لم إشلها ولو فى لحظة واحدة ذا مكاشفات واصحاب مدرسته محكون عنه فى ذلك حكايات كثيرات من ذلك ما روى بالتواتر ان محلة الاشا جودار لما عونت من : ماكتن اشان يها الأغل ' لسك دار اوع ا ا اا الثاتى من الحرم قاتم عام التاسع والتسعين بعد تسعمائة فلما صل ,الئاس الظهر وجلس فى مدرسته قال لله الله الله لتسمعن فى هذا العام ما لم تسمعوا يمثله قط ولترون فيه ما لم ترواء بمثله قط وفى حمادى الاولى منه ورد السودان وفعلوا ما فعلوا والعياذ بللّ ه من مثلها هكذا يفعل منها كثيراً ٠ ومنهم الفقيه العالم الرباى الولى الصا ابو العياس احمد بن الفقيه مد السيد سبط الفقيه مود المشهور 411962معاصبر نه .
115تروه : له .. 5. 5رو : .2