Facsimile · p. 290
د ما وقم لشراح خليل وغيره وتشع ما فى الششرح الكبير لتاني من السهو أغلاً وتقريراً فى غابة الافادة حممتها فى جزءى تاليفاً رحمه الله تعالى انتهى ما كتتته فن.القديل .
من روى 'شات عن قات أنه تصدق اف 59ومن سادات اهل مثقال ذهباً على بد الشيخ الفقيه الولي الصالم انى عبد الله القاضى مودب محمد الكابري وفرقه على المساكين فى باب مسجد سّ كرى وذلك انه كانت جاعة حينئذ فتكلم 'الشيخ فى مدرسته وقال من يفتح فى الف مثقال اتكفل له الخنة فنتحبا ذلك السيد المتصدق وفرقها على المساكين وقيل رءى بسمد ذلك فى المنام قائلا بقول له لا تتكفل علينا بعد ء وروى ان الول الزاهد الفقيه عبد الرحمن بن الفقئه ممود حى هذه القصة فى مدرسته فى المسحد فقال له جل بااسدى وهنا التناعة من اذا تكقلت :له الثة يمن الف الاقال ذهاً فقال السيد عد الرحمن فى الجواب الكابرى وامثاله هم رجال هذا الطريق » ومنهم هذا الشيسخ اعنى الفقيه القاضى مودب محمد الكاري شيخ الشبوخ رحمه الله تعالى ورضى عنه ونعنا به فى الدارين توطن تشكت فى القرن التاسع والله اع وعاصر ' فيا كثيراً من الاشياخ منهم الفقيه سيدى عبد الرحمن العيمي جد القاضى حب والفقيه اند محمد الكير جد الفقيه القاضى ممود لامه والفقه عمر بن محمد اقبت والد الفقيه محمد المذكور والعلامة القطب التادلسي وغيرهم قد بلغ الغاية القصوى فى العلل والصلاح واخذ 85 5 عنه الفقيه عمر ابن محمد اقيت وسيدى بحى وقيل لا ينلخ شهر الا ويم علة تَ بَ دب البرادعى لكثرة قرائه واللد حافلة يومئذ بالطلة السودانين اهل