Facsimile · p. 266
2-0 وفى سنة تمان وتسعين وبمااثة توق سن عق :عق سر مخد' داعوا راجماً من لو زه بعد ما حارب الزغنانيين والفلائيين وقاتلهم ولما وصل بلاد كرم فى رجوعه انطلق عليه سيل هنالك فى الطريق يسع كن فاهلكه بسّ درة القادر عام الثامن والتسعين والمامائة * 32امش “عتمر مر اخرم :اكرام 13ادلي من الهجرة فشق اولاده بطنه واخرجوا احشاءه وملئوه عسلاً ليلا بنتن على زعمهم جعل الله تعالى ذلك عجازاة لما كان يفعل بالناس فى حيانه ايام تجيره 4 فنزل عسكره فى بعنبي انعد" ابية يكار والمىف للق فى فى دنم وكان الاسعد الارشد 0 مد بن انى بكر الطودي وقيل السلتكي من كبار قباد سن علي فلما بلغه ذلك الخبر اضمر فى نفسه الخلافة وتحل فى ذلك ,امور كثيرة فلما فرغ من ابرام حبل تلك الميل توجه اليه فيمن كان معه من خواصه ففار عليه فى البلد المذكور فى ثنى ليلة من حمادى الاولى فى العام المذكور ذانهزم كاغ فوقف )44جيشه وولى هارباً حتى وصل قرية يقال لما أنَ كمم وهى شرب ( هنالك <تى جع عليه جيشه ثم التتى معه فيها يوم الاثنين رابع عثر من ججادى الاخرى خْ رى بنهما حرب شديد وقتال عظيم ومعركة هائلة حتى كادوا 0مود : آ .
2. 315. 8الماية : .
3. 28لسلطئة : .