Facsimile · p. 264
ت 00 اعظم من ان يتوسل بها فى حاجة دنيوية ثم دعى الله تعالى فسقاهم فى الساعة بغيث حاء على وفق المراد والندى الذين ذهب بم معه الف وحمسماثة رجال | ان فزسانا واتفك ريق مَ ك اله المكا نوعى وحك كر كزئ “عق فلن وغيرهم واما المال فثلامائة الف ذهاً الذى اخذه عند الخطيب حمر من مال سن علي الذى نحت بده واما الذى فى داره هو فقد غير ولم بر منه شيا جح وزار وحج معه من كتب الله ذلك له من اوائك الماعة فى اخر تلك السئة وبالغ السيد الممارك مور صالح جور فى الدعاء, لاخيه عمر كزاغ الذى خلفه على ملكه غاية ونهاية لاله يحه وينفعه ويكرمه غاية الآكرام قتصدق الامير فى الحرمين من ذلك المال بمائة الف ذهاً واشترى جناناً فى المدينة المثشرفة وحسسما على اهل التكرور وهى )4معروفة هنالك وا'فق بمائة الف (ه تاشن السلع وجميع ما يحتاج اليه بمائة الف* ولتى فى ذلك الارض المارك الششريف العباسي فطلب منه ان جعله خليفته فى ارض ستى فرضى له بذاك وامه ان سل فى امرته التى هو فيا ثلاثة ايام وياتيه فى اليوم الرابع ففمل وجعله خليفته وجعل على راسه قلنسوة وعمامة من عنده فكان خليفة جميحاً فى الاسلام ثم لتى كثيرا من العلماء والصالحين منهم الجلال السيوطي رحمه الله تعالى وسالهم عن اشياء من اموره فاقتوه فيا وطلب منهم الدعاء فنال بركاتهم كثيراً ورجع فى السنة الثالثة ودخل فى كاغ فى ذى الحجة مكمل السنة فاصلح الله تعالى ملكه ونصره نصراً عزيزاً وفتح له فتحاً ميناً فلك من ارض كنْ تَ الى البحر الال فى المغربٍ واحوازهها ومن حد ارض بنْ دكُ الى تغاز وأحوازها فطوع المي بالسيف والقهر كا سياتى عند ذكر غزواته وكل الل 13بى : .1 7 +أمءلغعة م آنان قأمصر 0تتناترء#لآ قضهل أتاعنانتقه واشترى .