Facsimile · p. 190
3 اهل داره رغبوا فى القائد احمد بن الحداد فنى عن قتله وطلوا منه ان يكشه فكتمه ايضاً فسق كتاب العفو الى عند' القائْ د امد بن الحداد فسل السفرة واحضر فيا الكواى والبشوظات واخبرهم بما جرى فاعطى لكل واحد من الكواه مابة مثقال ماية مثقال واعطئ الاشوظات ما اعطاهم فماهدوه حمما | أيه مكروه تاسبق كتباب المفو وفى المعية وصل كتاب الل غالوا بنه وبين الباشا مود بن زرقون وانقذوه منه محكم الطريق العادية ووصل مديئة نكت بوم اجمعة السادس والعشرين من شوال عام تسع وتسعين وتسعماية ومعه القائد عبد العالى والقائد حم بركة فءزل جودار ساعتئذ وتحول الجيش معه ولغ له فى الملامة والاتكار عليه حتى قال له اى شي منىك من اللحوق الى اسحاق فاعتل * له بعدم القوارب ولذلك شرع فى صنع القوارب ولما لم جد السبيل الى قثل القائد احمد بن الحداد عزله وحمل مكانه القائد احمد ابن عطة لاجل العداوة* التى طرات” سئْ هما والقائد احمد ان الحداد* حبيب الباشا جودار فعل به الباشا مود بن زرقون ما فعل مغايظة ودار ثم ان مموداً عنزم على الحركة الى اسحاق اسكيا فاشتفل باصلاح القوارب لان صاحب المرسى منذ الفع ولد زرك هرب بجميع القوارب الى ناحية بنك لما بعث اسحاق اسكيا لاهل تشكت الارحال فقطعوا جميع الاشجار الكار الذين كانوا فى داخل مدينة تشكت ونجروا منها الالواح وغصصوا الدفوف الغلاظ ن) .قم ع! فصقل عنوصهاة . .
قمقل عنتومداطة 1ن) .قم ع .
ذة ]5. 0فاعتذر دم امم عن عع ةامميعء . .
5]3.العادوة : له . .
طارت : ف .قال . غ زو 5. خم حمر اخ 6. 5]3. 0ابن الحداد عمدرممدهة .