Facsimile · p. 158
جد ال شن ع ستى فسكن نكت فكان رجلا مباركاً عدلاً ذا حكم شديد فى اليش وامسك إيذى الظلمة والفسقة عن المسلمين فصار يحه الضمفاء والساكان وسنضة الفسقة والظالمون ثم وقع بينه وبين الباشا جودار اختلاف <تى عزم ان يتزع منه حميع الرمات الذين معه وان يكون حكم الارض فى بده حيث هو معزول من حين عمى مود ابن زرقون حتى اتبى اختلافهما الى المكانية لاسلطأنٌ مولاي احمد فكتب لهما وفرق بِ ينهما فقال حَ كم الارض لبودار حيث هو فتحها وحكم اليش للقائْ د منصور لا يدخل احد فى طريق واحد ثم تجهز ايضاً لل جوع الى الغزو الى ارض دند' ونزل فى كربر ومكث هنالك شهوراً و عيض ثم رجع لتشكت ونزل بمحلته بموضمه الممّ اد فكان احله فى ذلك المرض فتوف يوم المعة قرب الغروب السابع عثمر من ربيع الاول عام خمسة بعد الف وقيل ان جودار اطعمه السم فقتله' وكذلك القائد بو احتيار قبل انه الذي اطعمه السم وم يتاخر هو بعد وصوله ارض السودان الى ان توى ودفن فى مسجد مد نض اما القائّ د منصور فم )٠١٠( يدفن بعد وفاته آلا فى الغد نحوة السبت وصلى عليه ودفن فى مسجد ممد نض فى عجاورة سيد يحى ثم حاء ابنه من مساكش فنقله الها ودفنه هنالك ثم بعث السلطان مولاي احمد الباغا مد طابع بمحلة فيها الف رماة ما بين ارباب الخيل وارباب الرجل* فوصل تسكت يوم الاثنين التاسع عشير من حمادى الاولى عام سّ ة والف و'زل وراء القصبة فى جهة القبلة وهو شيخ كير من قباد السلطان مولاي عبد المالك ذو معرفة وداى وتدبير قد سجنه السلطان مولاي احمد عند ولايته اثتى عششر عاماً ثم نجهز من منزله ذلك الى الغزو فى الحجر فاع من جودار الدش الذين معه 1قم عا عمقل عدوددلة .. 0.
2. 315. )0 015364وارباب الرحل : .