Facsimile · p. 144
سد ١ ١9 سه الاف مثقال يسلفه لك حتى ترده له ولكن القائد عنوز هو الذى عاونه وحاى عنه عند السلطان فكث ف الولاية اربع سنين وشهرين وهو اخر باشات السلطان مولاي احمد الذين صرفهم لاسودان قال العلاءة الفقيه احمد بايا رحمه الله تعاللى اخبره الامير السلطان مولاي زيدان بن الامير مولاي احمد ان نميه الرجال الذين صرفهم والده فى الحلات من لدن الباشا جودار الى الباشا سليمن ثلائة وعشسرون الفا نفساً من خبار جيشه وهى مقدة فى الزمام قد اداه ذلك الزمام قال اضاعبم الوالد بإطلاً ولم يرجع منهم احد لمراكش فيموت فيه آلا نحو مسماية رجل كلهم مانوا فى ارض السودان اتهى ٠ ثم ان الامير مولاي احمد توفى وسمع به الباشا سليمن فاخفاه عن الناس عاماً <تى جا, خبر ولاية مولاي بو فارس بن مولاي' احمد فتولى بعد وفاة ابه فى اوائل العام الثاني عشر بعد الالف فبعث الباشا مود انلك الى ارض ااسودان ووصل الل" فىاشهن الصمن .ف النام الثالت عصر سد الالقفب. عا فى كلاماية رامياً وقيل اكثر جلهم لحل ماسة اديه مد الماسي كاهية وَ عو مستعووز فى صاكش لاشتغاله بالحرابة فطليه من عند القايد ا فاعطاه وحعله كاهية ادف تزوك* فى تشكت عجنازة اسكا سليمن وقيل اص بكشف وبجهه حتقى رعاه وام السلطان بمجى الباشا سليمن اليه والقائد احمد بن بوسف وهو على مديئة جى بومئذ فكتب للباشا سليمن وطلب منه ان يتظره قليلاً حتى يجى ويترافقا فى الذهاب فانتظره ثم استطال الانتظار فذهب قبل ان يجى غا, ولحقه وبعث القائد على بن عبد الله التلمساني كتابه معه للسلطان مولاي 1. 2135. 8مولاي : 9-علة . +فل تت : 3. 115. 8قغوله : .