اا 00-7 ا
الذى على اهل تشكت وجمعهم على الكاهية مار بن احمد ترود قتوافقوا
واصطلحوا ء وفى بوم الاثنين الثان عشر من ذى القعدة ورد كتاب من عند
الكاهية منصور بن عبد الله العاجى فى بلد اروان واخير فيه ان مولاى عمد
الشييخ بن مولاى زيدان توف فى بلد مراكش وتولى انه مولاى العباس رحمه ف تعالى رحمة واسغة واسكنه الفردوس' الاعلى وحمل انه خليفة ماركا
ونصره نصراً عزيزاً وفتح له فتحا مبينا ٠ وفى يوم الاربعا, الحادى عششر من
الحرم الحرام فاتم عام السادس والستين والالف توفيت محنا وجارتنا الشريفة
وصليت عليا )188انا ام بشت زيدان الشريف بن على المزوار الحسنى (
عند الجامع اذا روكت فى حوار زالدها فى مقادا فبك الجامع نحوة
تلك الاربعاء رحمها الله تعالى و برد ضر نحبا ء وفى للة الاحد بين المغرب والعشاء
١
امن صفس توق شيسنا ومحنا وصاحل والذنا الفقنه الامام عد
كورد* بن الفقبه القاضى عد ساج الفلاق عن آربنة وثمانين سنة وصق
عليه ا'قاضى عبد الرحمن فى الصحراء فى مصلى الكبرا, والصلحاء حوة الاحد
ذفن فى خوار واله فى مقار سكرى ورحل لشكت فى شاه عن نحو ثلاثة
وعشررين ودخلها عند استهلال شعبان فى الخامس بعد الالف فصاحب
والدئا حينئذ فقبله قبول مبرة واكرام ونصح ومواساة الى الممات ذبعدما مهر
وبمر فى اقتباس العلم قدم والده من بلده بريد ارحاله معه قنباه والدئا عن ذلك
فاستمع لكلامه وعمل به فتركه ثم رجع لتكت ثانياً فقدر الل له وفاته فيا
واشتغل هو فى اخذ العلل عند علماء البلد وهو حافل بهم يومئذ فاخذ عن
اشياخ والده عدة مم الققيه القاضى محمد ان احمد بن القاضى عد الرحمن
1. 215. 13الغراديس : . 2علش 2ل