Facsimile · p. 130
3 فى مراكش نحو اربعين بوما فوجد اهلبا فى غاية من ضيق ااغلاء فاخرج لمم من هرايا السلطنة من كل صنف من الطعام المدخرة ونشرها لهم واذلك سمى بو الشمير ثم جاء مولاى زيدان فقتله وتولى الساطلة ؛ ' ومن ذلك البلاء حدوث الطاعون والواء فها ولم تكن قبل كاد عاك ألا وقطّ لا من أتصالبا ودوامبا وحلك مبا من لا حضى عَ دَ وَ ءِ الآ اث تعالى وم نفك تلك المرينة عنها' الى هر جرا وقد ادركت ان الاميى السللان مولاى احمد انشا بناء الجامع ووضعه وضعاً حيباً فسمى بذاك جامع الهنا ثم شغل عنه بترادف تلك الحن ولم يكمله” حتى توق فسمى جامع الفناء ثم قيام سيد احمد بن عبد الله السوري وه الفتئة العظيمة والحنة” الجسيمة التى شتت 3الشمل وبتّ ت الاصل والفصل به الله تعالى عليهم عذاباً وانتقانا و السابق توفية* واتماءاً فقام من واد السور فى شهر الحرم الحرام قائ عام التاسع عشير 20فى تيم عانتوواء واد اليتوز يقبن نوات وغلالت ليلل اخلاط من الخلق فتوجه الى الامير مولاى زيدان فى مىآكش بعد ما بعث اليه (شانظماً ون يذكن.قيا الكائر الى برتكونا فى دين ان الى وكيلر ليه صل أل عليه وس فخرج اله الادير مولاى زيدان فطارد معه 1 والرصاص إنزل على أتحابه” ولا بوثر فهم شيئاً فهزم عسكره وهرب الى الال فدخل اصحابه المديئة* وافسدوا فها ودخلوا فى دار اللطان واكلوا جميع ما فيا وابرزوا الحرائر من الخدور وجردوهن وفعلوا بهن الفواحش 1علغعم"ام أآنال عت أنام 0زنارء5عتناوصقم اصلا 0305 1ن) .قم ع. . 1 92كقة .5بكلمة : لذ ..
3 1 دالا . 1يلز احهاه : .5 6لة .5المدئة : فق .,