Sudan Archive

Open the original scan

0001 السيد المذكور الفيناء فاثماً الى حلة السلطان حمد امنة ففعث له الاعلام هنايك بوصولنا فرد الى المرسول بالتخبير بين ان اللقه هنالك لرؤية السلطان والسلام عليه وبين ان ايت ' فى حلته حت يقدم عل فيا ثم ترسجع اليه متصاحبا للسلام والرؤية فاخترت الاول لاجل وضع المشقة عنه فى رجوعه ثانياً فشيت الهم عزيزاً مكرماً وما وصلنا الا فى الغد فلما قرينا حلته اذن السيد القاضى به السلطان فعث هو الى مرسوله للقاءرى فوصانا الخلة ودخنا مرا وقت الضحى وصادق بنزول الفيث وم بركل واد منا احد .الا بمد صلاة الظهر فشيت ساعتئد عند السيد القاضى فى منزله فرحب فى وفرح فى غاية الفرح والسرور ودعا لى بخير فنبض مبى الى السلطان فى داره ورحب نى* كذالك ووافقت بوصول عامل زنكل عنده وحوضر ججميع كيرانه وقرى علهم كتاب القائد ملوك بما امس به الباشا على من العفو عنه وقبض. زتكل منه ففرحوا بذلك فرحاً عظيماً فقال هو فى ناديته بعد ما تكلم كنبمع داوود وهو صاحب الكلام اولا قال الان تحققتَ لى السلطنة حيث قبل منا الباغا مطلب زئكل ثم قال للكبراء الذين كان زتكل مقسوماً على ابديهم الله الله فى تحصيلها بالسرعة والاجتهاد ويكون مليحاً مختاراً وانا خائف من اللاشا على قالبا ثلاث مات ثم تكلم كنبمع فقال الان نحن نخاى منك جميماً حيث قلت انك تخاف من الباشا فقرءوا الفاتحة وتفرقوا على هذا وبنا هنالك تلك الليلة وفى غد فرغوا من الام الذى من اجله اتاهم السيد القاضى فعزم على الرجوع الى حلته وبمث للسلطان بنى راجع معه فقال ما زال ما استانى فى فليِ مض هو على بركة الله تعالى وانا لاحق به ان شاء فا رضى وعنم على الانقّ لاب معى 1قى : لك .قآة ..

2قلا .. 18بى . 3.

Text produced by OCR — report an error