Sudan Archive

Open the original scan

ذلك فلقد قال عنه ابن إدريس علي حد رواية السيد إبراهيم الرشيد ( لو يعلم الناس مافي المجذوب لتركوا جميع الصالحين القريب والبعيد وأتوا إلي بابه لما له من الكرامة والمنزلة عند الله ). وقد عاد ٤(‏ ۳م .)۰۳۸۱محمد المجذوب الصغير إلى السودان في عام وأقام في سواكن مدة من الزمن » ثم أتجه بعدها الي الدامر حيث توفي بها ء ولم يكن له ابناء لذلك فقد خافه الطاهر المجذوب وهو الذى قاد المجاذيب إلي الحلف مع المهدية ‏ وقد توفي في آوائل فترة المهدية » وعاون ابنه محمد المجذوب وقريبه المجنوب أبويكر عثمان دقنة في إدارة الشرق لصالح المهدية (ه٠).‏ لقد وقف المجانيب فى صف المهدية وحمل عثمان دقنة خطابات من المهدي موجهة إلي عدد من قبائل وعشائر شرق السودان ومشائخهم والي كافة المجاذيب وعلى رأسهم الشيخ الطاهر المجذوب ‏ ۷٣ ) الذي أمن بالميدي وتلقي خطاباته بالقبول والترحيب وأظهر الإستبشار والفرح بكتابات المهدي .)۷۳إلیه ( ويهذا وقفت الطريقة المجذويية مع الأنصار في خندق واحد » ورفعوا شعار الدفاع عن الثورة المهدية في شرق السودان ٠‏ وقادوا حملتهم الضارية علي المناوثين لتيار المهدية ء ولقد أكسب المجاذيب المهدية قوة فائقة وكانوا رسلها وحماتها في شرق السودان » وتولد موقفهم هذا نتيجة العداء القديم بينهم وبين الإدارة المصرية » وكانت بينهم وبين الختمية عداوة لشعورهم الدائم أنها تلقي السند والتأييد من السلطات المصرية ؛ فهم بحقدون علي الحكومة وعي من يظهر نوعاً من التعاون او ضرباً من الولاء الحكومة وليس لرجل مثل عثمان دقنة وجميع أفراد أسرته «المعروفة باسرة الدقناي , أن يرضو! عن حكومة قادته هو فلقد تعرض عثمان ‏ » )۸۲وأخوانه الي الإفلاس ( دقنة واخواه عمر وعلي » إلي السجن ومصادرة ممتلكاتهم وتصفية أعمالهم إإتهامهم بالعمل في تجارة الرقيق التي كانت تدر عليهم أرياحاً طائلة من ورائها » وكان القبض علي عشان دقنة في العام م بالقرب ن شيخ برغوٹ وبحوزته عدد من الرقیق المصدر للجزيرة العريية ولقد أثر هذا ۷ التي ظلت تضمر الحكومة الحقد والكراهية إلي حين تفجر )۹۳الحادث في نفوس أفراد هذه الأسرة ( الثورة المهدية . التى ضمت في صفوفها أعدادا كبيرة من الذين تعرضوا لمظالم شخصية نتيجة لعسف وتسلط حكومة التركية السابقة..

١(‏ ۲) نفسه: نفس الصفحة ۸۱۱ابوسلیم : مصدر سابق ص )۵۳( ۷۳ ابوسلیم : ‎تحقیق مذکرات عثمان دقنة ص (Y ‏ ۱نفسه : ص ٤ )۷۳( مع هذا فقد كان عثمان دقنة مؤمناً ايماناً قاطعاً بالمهدية ولم يعاونها لمجرد انه كاره )۸۳( التركية ( أنظر: )۸أبوسليم : تحقيق مذكرات عثماندقنة ص ۷ابوسليم : تحقيق مذكرات عثمان دقنة ص )۹۳( -

Text produced by OCR — report an error