Sudan Archive

Open the original scan

موجة الي السيد محمد عثمان بن السيد محمد سرالختم والي السيد البكري ابن عم محمد عثمان ثم ٠ھ‏ ۰۳أرسل خطابات بتواريخ مختلفة من بینها خطاب بتاریخ محرم ١ » وهو مرسل السيد أبويكر بن جعفر ٠ه‏ للسید محمد عثمان يذكره فيه أنه ۱۰۲٤‏ صفر ۱الميرغني وهناك خطاب ايضا مرسل في خاطيه بخطابات وانذارات وأنه لم يتلق منه رد وقد خبره قي ذلك الخطاب بين أمرين أولاهما الهجرة إليه أى الاتضمام للطاهر المجذوب وعثبان دقنة والجهاد معهما .)١٠(‏ وكان المهدي دائما يوضح لمحمد عثمان آنه یهتم به ويظن أنه عارف بمثل هذه الأمور الدينية ولايحتاج إلي تذكير أى تنبيه قليس هى بالغافل عن أمر كهذا يقول المهدي في خطاب له ( قلايخفي عليك أننا قد اعتنينا بك كثيرا وخاطبناك خطاب أهل المحبة غير مرة » وعرفناك بعظيم منزلتك عندنا ورغبنا منك الإجابة لداعى الله » وماكان ظننا فيك وفي فطانتك أن تتهاون بنفسك قدر هكذا وتتوقف مثل هذا التوقف وعساك ياحبيب أن تكون معذورا فالمؤمن يلتمس المعاذير لأخيه علي أن تهاونك في هذا امقام غير لاثق بك لأنك من الكرام المظنون فيهم أنهم لايرون الدنيا شيئا .)١(‏ .

ويعتقد آن المهدي لديه عدة دوافع جعلته يلح بصورة متواصلة في ارسال الرسل والخطابات لقيادة الختمية ء وأول هذه الدواقع هى ما ذهبنا إليه من أن المهدي كان يهمه كسب ثفة وتأييد رجال الطرق الصوفية لآنه يظن أنهم حلفاؤه الطبيحيون في دعوته تلك » ون انضمامهم إليه ضمين بتقوية حجته وبتشجيعه علي المضي قدما قي بناء دولته ٠‏ ولما كان الختمية من أقوي الجماعات الصوفية فقد كان لزاما عليه أن يسارع إلي كسب تابيدهم ويطللب نصرتهم بكل ما أوتي من جهد ٠‏ وثاني تلك الدوافع قد يكون رغبة المهدي في كسب شخصية ذات نفوذ ديني مرموق في المنطقة حتي يجمع شتات القيائل المتفرقة المتنافرة هناك تحت قيادهء ولقد وجد المهدي زعامة المجاذيب وكسبهم ولكن تلك الزعامة لم يكن لها نفوذ في کسلا . وریما أحس أن داعيته عثمان دقنة لم يكون محبوياً من أتباع المهدي ولذلك كان لابد من شخصية لها نفوذ عميق فى المنطقة تدين لها كافة القبائل ء وهذه الشخصية لاتقتصر أهميتها على محارية الترك فحسب وإنما حمل الثورة فيما بعد الي بلاد الحبشة خاصة أن منطقة كساد تمثل المفتاح الطبيعي لتلك الجهات بعامل القرب الجاغراقي وثالت الدوافع ريما كان رغبته في حسم الصراع في هذه المنطقة لصالحه قلى أنضم الختمية بثظهم الجماهيري الناصر .o< oY آبوکروق ؛ مصدر سابق ‎ص ١( ۱) ٤ ۹۲ › ۵۹۲ المهدى › الأمام : منشورات ‎ص )۷(

Text produced by OCR — report an error