Facsimile · p. 44
وقد أطلع ألختمية علي كتابات المتصوفة في هذا المجال وهي كثيرة جداً ٠ وقد مضت الختمية علي ذات الطريقة وعدت الكرامة مصدراً لاستنباط الأحكام ودليل علي فضل مشائخهم وعظيم منزلتهم عند الله فهي تأييد الله لهم في الأرض ونصرته لهم علي أعدائهم .
وكتاب الأبانة يذكر طرفاً من كرامات مشائخ الختمية ومن ذلك كرامة السيد الختم التي تحققت مع خليفته الخليفة محمد بن عبدالطيم الملقب بالنقيب وقد أطلق السيد محمد عتمان الختم هذا اللقب وهو لقب له -عليه فقد خالف هذا الخليفة استاذه السيد محمد عثمان( الختم ) -مدلوله الصوفي وسافر دون أن يأخذ منه الأذن بالسفر فتوفي حال وصوله الي مقصده > وعلق الختم علي علي ذلك آنه لو أخذ الأذن لما أصابه ضرر .)۷۲( ومن ذلك أيضا مارواه ابن ادريس الرباطابي عن ابن للسيد محمد عثمان الختم ركب مع مه في (سنبوك ) ولم تمض علي ولادته بضع أشهر فهاجت عليهم ريح بوسط البحر وكأن معهم عدد من التسوة والمريدين ء فانقلب ( الستبوك) بما فيه من الناس فرأي الناس ان الطفل الرضيع أدخل يده تحت السنبوك وأعاده كما كان حتي استوي علي سطع )۸۲البحر ( وهذه الكرامة قريبة من كرامة أخري تحكي عن أحد خلفاء الختمية هى الشيخ ود إبراهيم وهو ولي وهى )۹۲مشهور بمنطقة الآراك وقبره يزار بقصد التبرك وقضاء الحوائج » فلقد روي آن ود شبی ( شاعر معروف بجهات الشايقية سافر لأداء فريضة الحج وفي آثناء عودته علي ظهر مرکب شرفت علي الغرق وخاف من فيها وأصابهم ذعر فاستنجد ود شبو ( ٠)بعدد من الصالحين ومنهم ودابراهيم فحفظوا السفينة ونجا من فيها » وتال في ذلك شعرا مايزال يروي علي الألسنة .
وهكذا فإننا نري أن الختمية كقيرهم من الصوفية تعلو عندهم الكرامة وترتفع مكانتها ويرونها مصدر خير ودليل صلاح لمشاخهم ورمزاً لصحة نهجهم.
الرباطابي » أحمد بن إدريس : الأبانة ط دار الجيل ص ١٠٠ )۷۲( ۸٤۱تفسه : ص )۸۲( من منطقة ( مقاشي ) شمال كريمة كانت له صحبة )۷۲۹۱ /۸۸۸۱الشاعر محمد علي شبو : ( )۹۲( ومحبة مع الشيخ ودابراهيم الولي المشهور في منطقة الأراك شمال كريمة ( مقابلة: الخليفة محمد ثور ) )١٠( الخيفة محمد نور البدوي : مقابلة عن ( الكرامة عند الختمية ) بمنزله بامبدة الحارة )١١( م ۷/.1/3۹1 6