وفى ما يتعلق بنسبة المراغنة الي الجد الحسن العسكري يري السيد أحمد بن السيد محمد عثمان
الميرغني )٤( انهم ليست الاسرة الوحيدة في العالم الإسلامي أو في السودان التي تنسب نفسها
إلى الحسن العسكري علي سبيل المثال في صر توجد أسرة السيد أحمد البدوي والتي تمت بصلة
. قربي ابيت السادة الخفاب قي برير في شمال السودان مما يجعل هذه الأسرة ايضا تنتسب إلي
السيد الحسن العسكرى » ويعتقد السيد أحمد أن البواعث السياسية وحدها هي التي دقعت بعض
الجهات إلي اذكار شريفيه البيت الميرغني. ٠
ولقد جاء فى أكثر من مصدر الإشارة إلي انتساب الميرانة الي البيت النبوي فبالاضافة إلي
ماذكره المرتضى الزبيدي والجبرتي ويبدو أن أحدهما قد نقل عن الآخر » هناك الشبيع عبدالله مرداد
أب الخير من علماء مكة توفي عام ٠١٠١ه آكد هذا الأمر فى كتابه ( شر الذور والزهر في تراجم
وقد ألمع الي هذا السفر ونبه عليه السيد -أفاضل مكة من القرن العاشر الى القرن الرابع عشر محمد الخليفة طه الريفي (ه). ٠
يعتبر عبدالله الميرغني ( الحجوب ) وهو الجد المباشر لمحمد عثمان الميرغني معلماً بارزا في
تاريخ هذه الأسرة » قلقد 5اجتمعت عنده وجاهة الحسب والنسب والثراء الواسع والعلم والطريق
ولد السيد عبدالله في مكة ٠ ولقب بالمحجوب لاحتجابه عن الخلق زمناً طويلا » واتصل بكبار علماء
مكة وتلقي عنهم العلم أمثال الشيخ النخلي والشيخ يوسف المهدلي ثم انتقل الي الطائف بعد أن
أسس طريقته الميرغنية وهي أحدي الطرق التي أستمد منها حفيذه طريقته » لقد غادر مكة الي ٠م نتيجة للصراع السياسي الذي دار بين بعض الأسر في مكة ۷۳ -ه ۲الطائف في ٦هر
ولكن صلته لم تتقطع عنها إذ بقي بها ابنه محمد يسن الذي واصل النظر في مصالح أسرته » ويظن
أن مبدالله نقسه كان لقد )۷يتردد علي مكة من حين لآخر ولما توفي نقل الي مکة ودقن بها ( کان
السيد عبدالله عالماً متمكتاً من الطوم الإسلامية » ولقد نهض بأعباء تدريس هذه العلوم وله مصتفات
عديدة في هذا المجال » من بينها ( فرائض الدين وواجبات الإسلام لحامة المؤمنين )و ( الفردع الجوهرية في الأئمة الأثني مشرية ) و ( المعجم الوجيز في أحاديث النبي العزيز ) و ( كتوز الحقائق
) وغيرها وجمع شعره قي ديوانين أحدهما : ( العقد المنظم علي حروف المعجم) والثاني ( عقد
مقابلة مع السيد أحمد بن محمد عثمان الميرغني (يشمبات ) بمثزله )6( ه)محمد الخليفة طه ( ٠م) ۲۸۹الريفي : السادة المراغنة ( هيئة الختمية للدعوة والإرشاد المكتبة الإسلامية
)١(
۲1محمد ابراهيم ابوسليم : مقدمة الأبانة ص
محمد ابراهيم ابوسليم : مقدمة الأبائة الصفحة ١٠ )۷(
س س