ب) إلعلماء : (
لم تدون لنا كتب التاريخ أسماء لعلماء وحفظة قرءان ومتصوفة من الذين وقدوا علي السودان مع
الهجرات العريية المتلاحقة » وأن كل مادون عن رجال الدين في السودان قد جاء متأخرا واعتمادا
على الذاكرة » وحتى عندما كتب ودضيف الله طبقاته في ذلك الوقت المتأخر من تاريخ الإسلام في
السودان كان بعض القريبين إلي مهده قد انقطعت اخبارهم » وقد أشار هى نفسه إلي هذا الانقطاع
وعزاه ابعد الفترة الزمنية ء لقد كان كتاب الطبقات علي حد علم صاحبه لذلك هى لم يورد اخبارا
لعلماء ومتصوفة وفقهاء » عاشوا فى مناطق تبعد عنه » وتخرج عن إطار علمه .)٤٠(
يرى المؤرخون أن مدرسة غلام الله بن عائد في دنقلا كانت أولي المدارس العلمية في السودان »
ولقد كان وجودها في القرن الرابع عشر الميلادي › وبعد مضي قرنين من الزمان جاءت مدرسة أولاد جابر بتأثيرات مصرية » ولقد كان مقرها بجزيرة ترنج قرب الكاسنجز بديار.الشايقية » شم جاءعت مدرسة نوري التي أنشأها عبدالوحمن ود حمدتى الخطيب ؛ ولقد تفرعت هذه المدرسة عن مدرسة
أولاد جابر وبقيت هذه المدرسة لأكثر من قرن ومن أوضح الذين درسوا بها حمد الأقبش » وإبراهيم بن عبودي الفرضي » وش أسس مدرستين مستقلتين » وحمد المجذوب مؤسس الطريقة المجذوبية ›
ومن الذين تلقوا المعارف وآخنوا العلوم في مدرسة أولاد جابر » أبوإدريس العركي ويعقوب بان
النقا » والشيخ صغيرون مؤسس مدرسة القوز وهو أستاذ أرباب العقائد والذي تخرجت علي يديه
أعداد غفيرة من العلماء من .)1بينهم حمد م مربوم وخوجلي عبدالرحمن وفرح ولد تكتوك (ه
لقد استقبل السودان عدداً كبيرا من العلماء الوافدين إليه والذين عملوا علي نشر الإسلام وتثبيت
أركانه وترسيخ قيمه وأفكاره › وامتدادها بين السكان » ومن أبرز هؤلاء الذين قادوا حركة الدعوة
لي الله من الوافدين عيسي ود كذو الحضرمي والذي ينسب إليه أدخال رواية ورش التي يقرا بها أهل شمال دنقلا والمحس » ومنهم أيضا الشريف حمد أب دنانة الحجازي والشيخ التلمساني المغربي » والشيخ مصطفي الحجازي وغيرهم ١٠( ).
آهتم العلماء الأوائل بتحفيظ القرآن للنشء وتدريسهم مباديء الفقه والتوحيد في إطار مذهب الأمام
٣ ۲
ص۲۹۹۱محمد ابراهیم آبوسلیم ( أ . د ) بحوث في تاریخ السودان ط أولي ( بيروت دار الجیل ٤( ۱)
محمد Yo e Yl Ve إبراهيم أبوسليم : مصدر سابق صفحات ١٠( )
الطيب ۸۷١ » ۸ محمد الطيب : المسيد ط ولي ( الخرطوم؛ دار جامعة الخزطوم ص )۱۹۹۱النشر ١١( )
LA-