٠
اقڪاربويدة
071
وهم فرع من عهد السيد الحسن الكبيرء وقد حاريوا 2البجا أصبحوا من الختمية
المهدية على حسب ما جاء ے كتاب نعوم شقير والصراع حول الميراث كما ذكرنا يآتي من جانب أولاد السيد أحمد بن السيد
محمد عثمان الأقرب وهو الأخ الأكبر للسيد عليء وقد )۸۲۹۱ 2بكسلا 2(المتو
أم درمان وبقي بها إلى زمن الفتح الإنجليزي المصريء 2حبس ب زمن المهدية
ويأتي كذلك من أبناء السيد بكري» ومن آبناء السيد محمد سر الختم (الثاني) وهم
الفرع المصري ب المراغنةء وأبناء السيد تاج السر المصري وآمهم من بنات السيد
بكري» ومن المهم جدا القول إن هذه النزاعات من شأنها أن تضر بموقف السيد قيادة الطريقة. ومن الانتقادات التي توجه إلى السيد 2محمد عثمان الميرغني
تسيير العمل داخل كيانه السياسي والدينيء فهو ينعت 4محمد عثمان طريقته بأنه لا يملك خطة محدة أو توجهاً واضحاً بے بناء الطريقة. كما أنه ينفرد بالقرار
ولا يسعى إلى مشورة الآخرين ممن هم حولهء وقد آدى ذلك إلى تفلت العديد من إبقاء طائفة من آبناء البيت الميرغني إلى 4القيادات التي تحسب عليه. فهو لم يفلح ب
جواره» على رأس هؤلاء ابنه الأكبر السيد علي» ومن الواضح آنه ليس على اتفاق مع
أبيهء ويعيش الآن بأمريكا . فعلى الرغم من أن التقاليد المرعية داخل بيت الميرغني تجعل الابن الأكبر هو الذي يوجُ ه إليه الاهتمام ليكون خليفة أبيه إلا أن وضح السيد
علي ابن السيد محمد عثمان يیدو مختافا > فالسيد محمد الحسن وهو الشقيق الأصغر للسيد علي هو الذي يظهر ب المناسبات ممثلاً لأبيهء كما أنه الآن عضو
بالمكتب السياسي للحزب الاتحادي» وهو رئيس مجلس إدارة الشركة التجارية
التابعة للبنك الإسلامي إحدى مؤسسات الختمية الاقتصاديةء والشاب محمد الحسن درس الهندسة بأمريكاء أما أخوه الأكبر فلقد درس الاقتصاد . والحديث
قيادة الطريقة 4عن آبناء السيد محمد عٹمان یثیر تساؤلاً کبیراً عن مستقبلهم
4الخارج آكبر من ارتباطاتهم 2من بينها أن جميع أبناءه ما زالت ارتباطاتهم 2معاهد الغرب» فهل من السهل عليهم العودة والعيش 2الداخل. وقد درسوا ب بلدهم؟ وكيف يمكن لهم التفاعل مع المعطيات الجديدة ب السودان؟ وما زالت
سکناهم بے أمریکا وریما لا يعرفون إلا القليل جداً عن السودان. كما أن أتباعهم هذا البلد لا يعرفونهم إلا اما فكيف يمكن لهؤلاء أن يقبلوا بهذه القيادات
الجديدة التي لم يعايشوها أو يختلطوا بها؟ وهذا لم يكن حال السيد علي ولا حال