Facsimile · p. 13
طارق احمد عئمان والفقيه حامد اللين والفقيه حميد الصاردى » كما أن له العديد من ١ على السنوسية » وهو مؤلف ضخم يقع فى أربعين كراسة ؛ کما له ش وشرح على الرسالة وغيرها من (۸المؤلفات .)٠ لقد أسهم العلماء القادمون من مصر » إسهاما كبيرا فى نشر العلو ترسيخ مبادىء الإسلام » وفى إرساء معالم واضحة لمناهج المعرفة وا فبالاضافة إلى من ذكرنا وإسهاماتهم فى التعليم » قام الشيخ محمود خمس عشرة خلوة ( كتاب ) على النيل الأبيض )٩٠( كما اتصل حكام الفونج بعلماء مصر وشيوخ الأزهر وكانرا يبه ويرسلون لهم الأموال » مما حبب علماء مصر فى سلاطين ستار ؛ aالقصائد فى مدح سلاطين الفونج» من ذلك القصيدة الطويلة التى ۷المغربى فى مدح السلطان بادى أبودقن والذى حكم سنار حتى سنة مطلعها : ایا راکبا یسری على متن ضامر إلى الغرب يهدى نحوه طيب ١ والقصيدة إن صحت نسبتها إلى الشيخ المغربى فهى تمثل جانبا ۾ قامت بين حكام الدولة السنارية فى السودان وبين علماء مصر من رجال تأثر عامة السودانيين وخاصتهم بمشائخ الإسلام فى مصر ونقلوا فتاو ملزمة لهم فى المسائل الدينية ء فلقد جرى خلاف حول حرمة بعض المكيفا وهو نوع من النشوق يتعاطى بواسطة الفم ) والقهوة » وتناظر رجلان م الدين فى السودان فى ذلك الوقت حول هذه المسالة ٠ هما الشيخ إدريس الوهاب راجل أم سنبل : وذكر ودضيف الله فى كتابه العمدة في تاريخ الشيخ على بن زين العابدين الأجهورى وكان شيخا للمالكية بالقاهرة .
التنباك كما ذكر أيضا أن الشيخ إبراهيم بن إبراهيم بن حسن اللّ قانى وه ١ ثم ۲مصر وعلمائها قد قال بحرمة التنباك ( ) يستطرد ابن ضيف الل مناظرة العالمين السودانيين لبعضهما فى مسالة تسرب التنباك فيروى أن !
أرسل كتابا ( أى خطابا ) إلى الشيخ الأجهورى مع أحد تلاميذه الذى سد قاصدا الحج عن وكان الحج عن طريق مصر امرا شائعا فى -طريقها الى شم روى بعد ذلك ' -الايام خاصة لدى العلماء وشيوخ التصوف Ly لات رة س