طارق احمد عئمان
والفقيه حامد اللين والفقيه حميد الصاردى » كما أن له العديد من ١
على السنوسية » وهو مؤلف ضخم يقع فى أربعين كراسة ؛ کما له ش وشرح على الرسالة وغيرها من (۸المؤلفات .)٠
لقد أسهم العلماء القادمون من مصر » إسهاما كبيرا فى نشر العلو
ترسيخ مبادىء الإسلام » وفى إرساء معالم واضحة لمناهج المعرفة وا
فبالاضافة إلى من ذكرنا وإسهاماتهم فى التعليم » قام الشيخ محمود
خمس عشرة خلوة ( كتاب ) على النيل الأبيض )٩٠(
كما اتصل حكام الفونج بعلماء مصر وشيوخ الأزهر وكانرا يبه
ويرسلون لهم الأموال » مما حبب علماء مصر فى سلاطين ستار ؛ aالقصائد فى مدح سلاطين الفونج» من ذلك القصيدة الطويلة التى
۷المغربى فى مدح السلطان بادى أبودقن والذى حكم سنار حتى سنة
مطلعها :
ایا راکبا یسری على متن ضامر
إلى الغرب يهدى نحوه طيب ١
والقصيدة إن صحت نسبتها إلى الشيخ المغربى فهى تمثل جانبا ۾
قامت بين حكام الدولة السنارية فى السودان وبين علماء مصر من رجال
تأثر عامة السودانيين وخاصتهم بمشائخ الإسلام فى مصر ونقلوا فتاو
ملزمة لهم فى المسائل الدينية ء فلقد جرى خلاف حول حرمة بعض المكيفا
وهو نوع من النشوق يتعاطى بواسطة الفم ) والقهوة » وتناظر رجلان م الدين فى السودان فى ذلك الوقت حول هذه المسالة ٠ هما الشيخ إدريس
الوهاب راجل أم سنبل : وذكر ودضيف الله فى كتابه العمدة في تاريخ
الشيخ على بن زين العابدين الأجهورى وكان شيخا للمالكية بالقاهرة .
التنباك كما ذكر أيضا أن الشيخ إبراهيم بن إبراهيم بن حسن اللّ قانى وه
١ ثم ۲مصر وعلمائها قد قال بحرمة التنباك ( ) يستطرد ابن ضيف الل
مناظرة العالمين السودانيين لبعضهما فى مسالة تسرب التنباك فيروى أن !
أرسل كتابا ( أى خطابا ) إلى الشيخ الأجهورى مع أحد تلاميذه الذى سد
قاصدا الحج عن وكان الحج عن طريق مصر امرا شائعا فى -طريقها الى
شم روى بعد ذلك ' -الايام خاصة لدى العلماء وشيوخ التصوف
Ly
لات رة س