Facsimile · p. 149
صلواتابله الير الرحج والملائكة ا ْااا ١ | ظ د [ ٍ | 1 ١ ظ ظ ١56 ذلك | الرضى و وجهه بشدّ ة ملابسة الفعل لفاعله حتى كا:جهمائئ واحد فغيربء يد أن يفعلوا ذلك,المصدرالذىهومادٌ ة! | لفحل فالملاسة نمأ كيد وللأمورفتلتى خطابالا مس عملان أحدهاقول وهولبيكوسء_ديك رمععنا وأطعما ونحوذاكممابدلع_لى الاثقار وثانيسما على وهوالاخذف الاتيان بماأعربه وهوهناقواه صلو أ تأللّ ه مبتدأ وهوجعصلاة قال أبوعبداننّ هااعر لى تعمل | معا بعنى نفس الرجة ا لخاصب» وبمعنى | المصدرالذى هوصد ورهاوالإذس أوااصدرحةرقة واحدةلا تعد دةيهافى الوجود فلا تجمع الاباعةبارالانواع والا<والالمتعددة كالوم والاشغال ولارجة الاتاصةالمفسر بها أنواع وأحوال لا ى_م للك الانواع#فمءت الصسلاةهناباعتبارذلك لتكوند الةعلى -تخخصر والاحوالثم هو بجع أضي ف ال الله تعالىوالىالملاحكة والنديين وغسيرهمممنيأق ذ كر هم والمراد حصول صساوات من الله تع الى وصس_لوات من الملائكة ومن ذ كر لشمع الصاواتمطاوب م نكل واحدمن افرادالمضاف الءهوكان المرادحقيةة الصلاة الا أن الجمع أفاد تعدّ دهاوتكررها والاضافة أصصل وضعتعر يفهاعل اعتبارااعهدفيكون المعهودماف قولهتعالى ان الله وملا كتهالا على اراد :ةالمز سأ المطلوبهناهو جنس تلك الصصلاة ابرعم الاعيم,ا فلاتتاب الوطلب لصولماوانمادطلبزائرمن | جنسهافان الداى ا غسايستدىمالدس بحاص ل ممالايعا أنه سحصل جزمااتتهى ولابتعين أن يكون المطلوب حصول صلوات منكل واحدمن افرادالما ف اليه بلتحقّ ل أن تكون ظ الصلاة جعت باعتبارتعدّ دأ فرادالمضاف اليه والمطاوب صلا ة كل واحدمن تلك الافرادأأعم م نأننكون صلاته متعددة أ ومتعدّ دة وهذا كاتقوله ذه ثاب زبدوعر ووشالد سواءكان لمكل واحدمنهم ثوب واحدأوأ كثروهذ اباعتباراضافة المع الى التهتعالىيقال عليه لعله باعتيارماعط ف عليه وأمااضافة الجمع الى جيع الملانكة وغسيرهم من بعسدهم فهومن با بمقابلةالجسمع بالجمع نحو ركب القوم دوابهم ولسوائ .امهم فالمطلوب صلاة كل واحد من افرادالمذ كور يمع احتقال أن يكون لكل واحدمن الافرادأ كثرمن صلاةواحدةوالذى دلتعل هالا "يه هوتعتّ دالصلاةوتكررهام نكل واحدمن أفرادهالدلالةالفعل ف يصاون على الاسترارالتجددى وعليهفاخبر بهفى الا يهوماوقع من الصلاةوماس_يقع والمطلوي من ذلك هوماسسيقع وا ن كان موعود ابه بوعدصادق ففيه مكل لاطلب هذاعلى تسليم ملاحفلة الآيتفهذا الطلب وايلهأءم لبر نعتلاس اللالتومعناءالصادقف وعدها سن الذىيوص لالمديراتالىخلقه بلطف ورققى الرحى نع تيعدنعت وهو فعيلصبيغةمبالفةمنالرجة و صاوات الملائكة بجع نك وهوجم لطيف نورانى يظه رف صورعةة لفة و يقد رعلى افعالشاق ةلا يقد رعايبا الشروهذا على مذهب منين النجرد و حص را لمكن فى اموه روالعرض وهو رأى] كثرالاشاعرة وأمامنآثبته |]] وهم