Facsimile · p. 318
بعدم وجوبة لنهان والمكن منه وإن كان وجود ما المانع قبل العلم الاجمالی لکن عند نجوز التكليف كاونفسه عدم مكان الكلف المعز ۳۱۹ الابانات الرابع صلوات تم تحصله العلم يفوت صلوة من الحسن منه من اليوم السابع فان حما لا تكون القالبينما لا يتمكن منه وزكر نظعاني حلو العالم الاجمالى بوجوب الخامسة الواجب فيها لا يمكن منه وعير بانه ان كان مول العليم الاشتغل الفسلوفقنا الثابت او البن اللجو ولندرية بذل وان كان المانع مانتا عن بعض معينة التفصيل بين كون المانع قبل العلم الاجمالى وبعده اما بعد مو مخدة ما ندكو سلة الله ونظيره من الشهر الفمر منها وأما تذكرا ناسا نفعا خلاف ذلك من الشهر الفرح من اهدادا ذكر وسلهما فتفوق الجواب التقرير على الفاربل ووجوب الاحتياط والشهيد الفجر مبادمة بوجوب العلم الإجماعي بوجوب هر ما في القريس فيها لاحتياط في كل شبه منة فيه لكون ما مقدر منه تفصيل اليقين بالبرائة من التهمات الواجبة هوان بعد تمام الامارات والطفى لنفر العلم على حور بعض معتبة فهما بالأزم الاخراج عن الباقي وحناكون العلوم الاجهامد هذا العالم والعلوم ومن تفصيل الاحساب في الحالة البعض الآخر غير مخاضر والمثل وتفصيل الوجوب القدس فوقه على وجود العلم الاجمالى للباني علما التفنان الفهرين هذا الفصل الصرف عن منقضا واشفع ضنا الاشكالات الوارد عليها في مثل الثاني الفين امار الشارع با الاجتناب عنها و ام البين والأعلم الشاهل امري احدهما والوثوما بالاخر و في مثل قضاة الغاية المشهرة كالما كبنان الاشتغال الاجمالي من الباب الايمان بما في الحتمن كلام له بوجوبا لا واجب او الوقية في الباني ومنفيه التقبيل الفاسد جواز اجراء الحمل اليه تفرق كل واحد من العمل النباية المعام والمثل وكل متامل يعرف ان مع وجوبها لكل زنا بل لقد مراه جرى الأصل في شهنته الفرج وهن الشهير بذلك لوجوب عدم مخافة بمثل ومسلم ان الموجب للتعارض هو العلم الاجمع الباقي والمفرمن انتفاء تذكر الاصل الاعارة من الدليل والجواستكنا العلم الانقضا في المقام جهول ووجود العلم بوجوب والواجب بين الباقي الاصل البرائة وان خير من هذا الكلام مود من بتماد كم من جوار لك الاستباري وقد عرف ضعفه بما الاخر عليه الشارع بل يشرط في تحصل العلم الاجمالي البرائة الجمع بين الشيبهة مع عدم الممكن مراقمتنا التفصيل برا الشهر والاجتهاد ما يحلم بها البراتية تفصيل كأن تترك الثوب المشتبه المظهر ومصلح خوب معلوم الظهار فلا يجو ان نقل على حصيل العلم الاقبل از تبين بين الواجب الواقع من القصير والاتمام او الظلم والحيزار عن ذلك الامتثال الجمع بين الشبهات ام يجوز الأكتفاء بدان تمكن من ذلك مع تقابل ولا ن ظاهرا الاكثر الاول لوجوب المفران الفعل المامور به عندهم يوجب الامرويشيا الكلام في ذلك هذا الغرير الشروط البراند والاحتياط انشاء اسم تفرع على ذلك النزول على العلم الفضيلة من بين البياد وعبر عنه من الخرى في الواجب مراعات العلم التفصيلى ذلك المجهول الجوزظن فتحمل الثوب لطام النهفن مجريين تعينهم العلي نذكره الصلوة في الثوبين المشبهين إلى الحى جما لكم منزلة العلم المفصيل بالمامور بر خضاب الثوب وأنهم يتمكن من الامن ذلك العلم التفصيل على الاطلاق السابع لوكان الواجب المتبادر من مرتين شرط كان ظهرا والعصر از رديد من الظهر والاتمام او بين الجهات الأربع قبل بعيز بن صفتة التحول في عمارك الواجب الاحق الفراغ المجمع الأول بالبان الجميع ممثل ند كاهر حرف في حكي الوجوز وشرط المالك والروض والمقاصد العلاكرام يكفنندر فعل بعض الاحملات الأول بحيث مطلع عضوا لترتيب عبد الأبان مجموع عمليات المشتبهين ما كاض منها الأحكام والمدارك بطل ظهر وعصر ومزام بنها ما ما مولات من فرخان عل العقول المقدم في الا ملا الناس زن جوب ملاعات الكفصيل مع الامكان مبنيات ان هل يجب مراعات ذلك العلم التفصيلى من هو نفس الواجب فلاجمل الا واجيها لها لوردنا في فضل الواجب كا اوتمكن من فرة التي الظاهر ون الغوب القبل التجري نهادم تمكن من فرعيز القبلة فلهم تمر الها من التحمل كراوة الصلوة في الثوبين المشيهين إلى ربع فخامة بن جيدة ظفى في الواجب فاعال الترود الحاصل تحر اشباه القبيلة من القمر ايضا الصلوات الواحد الى الأربع مها وبكرت فاربع مرك في الثوب الظاهر والمحتملة التوبين يكون هاتها من في تزيل للتردد والاحتنا لولم يبرع التكمن منه لاحتما لوف كل من القمار إنه الصلوة الواجبة وامات الحلف ما لوجب النطام وحتما لوف كل من الاربع ذلك وكما بير فع الترود مع الامكان كل يجب نقلب له تماما اذا لم يوجد مال ترود ذانا مل فى تواجب فلاجب مزاعانة كافرين نهذف الاثنان بالمصر المقضو سبعا الظهر المقطو لا يوب عقدها زلبناها على النفر و الحاصل من جهة القصور الأتنام المكون الذين فرضاعدم الممكن من العلم التفصيل فيها الا ن العصر المضقوار يكاند مطابقة الواقع كانت واحدة من ظهرها وعو التريد على الغير فان مفرون علم ما معفوتين فاند كانت العصر مطابقة للواقع كانت الظهر كل هم وان كانت مخالفة للواقع العقيم وموضع امر من جهة النظهر الواقع بنه الولى اونا الظاهر مقصون ونا مرثم الى بالقصو المفصولين القوم التماسم من الواليجن والافاق الحاصلة على هذا الوجه الأماني بين الانان بالظهر مقصون ثم بالعصر مقصون نم الا ما ظلوم مقصون بالعصر ومقصور في الاثنان ما اظهر نامه رد محمد ما بالعصر المرويين الاهنان أولا الظهر امدم و مقصون نم الانيا معدل العصر فرذلك الاعرعدم جوا الممسك في الغر من الأول راضنا النطبا الاشتغال الظهر وعدم فصل الواجه الواقع وذلك الا قرب والغريا كين ماله فيك والظهر وفات والقرون فجعل الوجوب احتياطاً و كين في بالبرائة من التهمات الجمالى بالبرائة مع القصور فاند وانا لا ما الظهر و نظر في ظلة نهوم فى المعضر واندا مع نقل بل با نظر الى ظهر المعضوص مجمع العالمة الابن بن هول با تظهر المعضوص جمع العام