Facsimile · p. 137
ث| « :2 فى الالرض لتك ل اللسنم همسوم اللا داىقطعية انطع من | قطعيتء صلى ابه عليمو لمرو سل فى ابن بعلم الزههاء دقال هال ان الزن يود ون أدسهوم سول لعلهم نه فىأ الد أو الاخيةوافد عليأ مهيا وال تمالى هسل عسي ان ليم ان تند حا الاير وتقطعوا ١ جا اف لتك الدن ماسه امه مدا ىابصارهم وقالانن الجويزى ند صف الما ضى | بيهل كتابا ذكرنيه من ييخ اللعشة ظ دك معامين يد شماوس دحديث من| أخاف اهل[ الم د بن لظب اع أفراهه وعلميم لمث اده و الملاككردالناس اجمعين ولاخلات ان سيد عن ا لمدينةم جد بنعقب:داخاناهلها ذال الجمين التمهودى بمده ما تلت حص[ من ذلك! بجيشرمن القت[ والسبى المسادو اغا م اهل الدين:: ماهو مشهوس مع لوم و ل ريمن مس بم الأ انيب يعؤليزي على اام خول لمان شاء باع وانشا «أعيّ ن نما ل بعصوام السيعة على كنا بادسهدرسترسسو لم خضب عدفم ول بتايا الصمرابة ابسناف هتما دصرف جيشم هاا الى مكر امش ثه لستال ابن الزئيرفو قع منهمرى الكعبة بالجنينّ داح اها بالناءنلاذيٌ اعظممنهةالعظائم|ا لى وتعت وى يني منْ حديثٌ إلى عبب ل 4هذى | نه عرص ذعم لازال اهرا ِ امنا ظ ا ا ل ا بدو نئشمية بيدلا مركاو خأ نمنشميم سس | لئائدة الشاشة سدق لابنالعر ب امالك حيث تال لريم|ن تيه حسين الأضيف جل اىلان البيعة سبقّ ت ليزي وفوباغ ل ل تداستؤلف: 0دمع الاسئئزانلانشزط ذلك ولاك ان ابأة قدصا حو