Facsimile · p. 759
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا نُكَذِّبُ بَيِّنَ يَتَّقِينَ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا نُكَذِّبُ وَجَنَّتَانِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا نُكَذِّبُ فِيهِنَّ قَاصِرَاتٌ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا نُكَذِّبُ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا نُكَذِّبُ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ فَبِأَيِّ الْاء رَبِّكُمَا نُكَذِّبُ وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا نُكَذِّبُ مُدْهَامَّتَانِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا نُكَذِّبُ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَّضَّاخَتَانِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا نُكَذِّبُ فِيهِمَا فَاکِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا