Facsimile · p. 2
ادلقدمة ومهما حصل من خالف يف ىذه اإلشكالية، واليت حتدد فيها سنة خروج ادلهدي، أو سنة إقامة اخلالفة :الراشدة الثانية، فإين أرد على من ينتقد ىذا بأمور -أنو قد جاء عند علماء كثر إجازة مثل ىذا التنزيل، وأخصهم يف زمننا ىذا العالمة زلـمد الصادق ادلغلس، حيث قال (ما معناه): أنو جيوز ذلك ا ستئناساً، ودلا فيو من اخلَت والتفاؤل .)احلسن،.. (اخلالفة القادمة -،أن ذلك ليس إال من باب االستئناس فقط، ومن باب التفاؤل احلسن الذي قال بو شيخنا الصادق، ومبا توافق النصوص واآلثار ادلروية قددياً، وعلى القاعدة العلمية: أن أي أمر غييب يُرفع )إىل رسول اهلل (عليو أفضل الصالة والسالم ، إذا مل يكن طريقو أىل الكتاب، ألنو أمر ال ديكن .االجتهاد والرأي فيو -أن ىذا الفصل تابع لفصل عالمات خروج ا دله دي، لكٍت أحببت أن يقرأه الكل فاق تصرت صفحاتو، لَتغب الكثَت يف االطالع عليها.، ومن أراد ادلزيد فليتابع بقية ادللفات ومواضيعها -وقد بنيت فرضية األرقام والتواريخ على زمننا ىذا، فإن كان فمن اهلل الصواب، وإن مل يكن-وىذا بعيد القول– فمٍت.اخلطأ ومن الشيطان مالحظة مهمة اعتب ت :هبا سأعت رب بسنة سبع وثال :ثُت اليت وردت يف الن السابق عن ابن مسعود رضى اهلل عنو قال: قال رسول اهلل : ( ستزول رحا اإلسالم خلمس وثالثُت، أو ست وثالثُت، أو سبع وثالثُت سنة، فإن يهلكوا .).. ،ًفكسبيل من ىلك، فإن مت فسبعُت عاما( الفنت لنعيم بن محاد بن محاد) :َعَنْ أَِبِ قَبِيلٍ، قَال(اجتماع الناس ع لى ادلهدي سنة أربع ومائتني، حبساب العجم ليس حبساب .)العرب( الفنت لنعيم بن محاد) -إن التاريخ السليم للميالدي ىو التاريخ (األثيويب) الذي يفرق عن التاريخ ادليالدي احلايل سبع سنوات، كذا اخلالف يف وقت والدة ادلسيح عيسى بُت الشتاء والصيف، لعموم اآليات القرآنية، ونصوص من إجنيل مىت..، فقد عُدل يف عهد الغريغوري التاريخ ادليالدي– ميالد ادلسيح عيسى -وقدم عن موعده سبع سنوات ومجيع شعوب النصارى عملت هبذا التاريخ ،احملرف، وىو الذي يعمل بو حالياً يف مجيع بلدان العامل ومؤسساهتم إال الشعب اإلثيويب رفض أن يعدل التاريخ ادليالدي واستمر على تاريخ والدة ادلسيح عليو السالم، إذن فالتاريخ اإلثيويب متأخر سبع سنوات وتسعة أشهر ..عن التاريخ الغريغوري