Sudan Archive

Open the original scan

1 قصة المدعو عبد القادر !المسـيح الدجـال يطـوف بالكعـبة .... نبـوءة .. هل تحـققت؟ قال الرسول ،صلّى هللا عليه وآله وسلم: (إن هللاَ ليس بأعورَ، أال إن المسيحَ الدجالَ أعورُ العينِ اليمنى ِكأن عينَه عنبةٌ طافيةٌ، وأُراني الليلةَ عند الكعبةِ في المنامِ، فإذا رجلٌ آدمُ، كأحسنِ ما يُرى من أُدْمِ الرجال ُتَضرِبُ لِمَّتُه بين مَنكَبيه، رَجِلُ الشعرِ، يَقط ُرُ رأسُه ماءً، واضعاً يديه على مَنكِـبي رجلين وهو يطوف ِبالبيتِ، فقلتُ: من هذا؟ فقالوا: هذا المسيحُ بنُ مريمَ، ثم رأيتُ رجالً وراءَه جعداً قطِطاً، أعورَ العين اليمنى، كأشبَهِ من رأيتُ بابن قَطَنٍ، واضعاً يديه على مَنكَبي رجلٍ يطوفُ بالبيتِ، فقلتُ: من هذا :؟ قالوا .)ُالمسيحُ الدجال[رواه الشيخان، واللفظ للبخاري].

:مقدمة ارتسمت ابتسامة عريضة على محيا رسول هللا صلّى هللا عليه وآله وسلم، وتهلل ضاحكاً، وهو يسمع أحد النصارى الذين أسلموا يروي تفاصيل مثـيرة، أنه هو ومجموعة من رفقته صادفوا المسيح الدجال في إحدى .الجزر ، وجرت بينه وبينهم تساؤالت كانت غاية في العجب، ونهاية في الغرابة لم يستأثر رسول هللا بسماع تلك القصة فأخذ يجمع الصحابة، ويأمر بالنداء (الصالة جامعة) ، ولم يكتف .ًبرجال الصحابة حتى جمع النساء أيضا حتى إن الرواية التي أودعها اإلمام مسلم في صحيحه كانت عن طريق الصحابية فَاطِمَة بِنت قَيْسٍ أخت الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وَكَانَت مِنَ المُهَاجِرَاتِ األُوَلِ، قالت: سَمِعتُ نداءَ المُنَادِى، مُنَادِى رَسُولِ هللاَِّ صلّى هللا .ًعليه وآله وسلم يُنَادِى الصَّالَةَ جَامِعَة فخرجْتُ إلى المسجد فصليتُ مع رسولِ هللا صلّى هللا عليه وآله وسلم فكُنتُ في صَفِّ النساءِ التي تلى :ظُهُورَ القَوْمِ فلما قضى رسول هللا صلّى هللا عليه وآله وسلم صالتَهُ جلسَ على المنـبر وهو يضحكُ فقال )ُ(لِيَلْزَم كلُّ إنسانٍ مُصَالَّه :، ثم قال)(أَتَدرُونَ لِمَ جَمَعتُكُم؟.

قالوا: هللا ورسوله أ .علم :قال َ(إني وهللاِ ما ج.!! ٍمَعتُكُم لرغبةٍ وال لرهبَة ولكن جَمَعتُكُم ألنَّ تميماً الداري كان رجُالً نَص َرَانِيّاً فجاء .َفبايعَ وأسلَم )ِوحدَّثني حديثاً وافقَ الذي كنتُ أُحَدِّثُكُم عن المسيحِ الدجال .

و في السطور اآلتية ح: ديث الدجال عن فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ أُختتُ الضَّتحَّاكِ بتنِ قَتيْسٍ وكانتت مِتنَ المهَتاجرَاتِ األوَلِ، قالتت: ستمعتُ نِتداءَ المنتادي مُنَادي رسولِ هللاِ صلّى هللا عليه وسلم يُنَادي؛ الصالةَ جامِعَةً. فخرجتُ إلى المسجدِ فَصَتلَّيْتُ متعَ رستولِ هللا ِّصلّى هللا عليه وسلم فكنتُ فتي صتف النستاء التتي تلتي ظُهُتورَ القتومِ فلمَّتا قضتى رستولُ هللا صتلّى هللا عليته :وستلم صتالتَهُ جلَتسَ علتى المنبتر وهُتوَ يَضتحَكُ فقتال)ُ(لِــيَلزَم كُـلُّ إنسـانٍ مُصَـالّه :َ. ثتمَّ قتال َ(أتَـدرُونَ لِــم )جمعتُكُمْ؟ :. قالوا: هللا ورسولُهُ أعلم. قال (إنّي وهللا ما جمعتُكُم لـر ًغبةٍ وال لرهبَةٍ ولكِن جمَعـتُكم ألن تميمـا الدارِيَّ كانَ رجالً نَصرَانياً فجاءَ فبايَعَ وأسلمَ وحدثني حديثاً وافقَ الذي كنـتُ أحَـدِّثكم عَـن مسـيحِ الـدجال حدَّثنِي أنه رَكِبَ في سفينَةٍ بحرِيَّةٍ مع ثَالثِينَ رجالً من لَخْمٍ وجُذَامَ فلعبَ بهمُ المَوْجُ شه ّراً فـي البَحـرِ ثـم أرفئُوا إلى جزيرةٍ في البحرِ حتى مغرِبِ الشمسِ فجلسوا في أقرُبِ السفينَةِ فدخلوا الجزيرةَ فلقيـتهُم دابـة .أَهْلَبُ كثيرُ الشعرِ ال يدرونَ ما قُبُلُهُ مِن دُبرهِ من كثرةِ الشعرِ فقالوا: ويْلَكِ ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجسَّاسَة

Text produced by OCR — report an error