Facsimile · p. 98
هيلاسلاسي في تجربة ذاقها قبله زعماء وقادة القارة قبل خمسين عام وشهد في المقابل مساندة واسعة النطاق من الأفارقة السود له ولشعبه في مواجهة التحدي )66الإيطالي مما شكل بداية وعى عرقى جديد في البيت الإمبراطوري الحاكم.( كان لتقدم وسائل الإعلام والاتصال دور كبير في تعريف العالم بمجريات الغزو الإيطالي و شكلت أنباء المجازر وإستخدام الغازات السامة من قبل الإيطاليين صدمة لدى الأفارقة» وعندما سمع كوامي نكروما وكان آنذاك شاب في بريطانيا أنباء احتلال إثيوبيا سار في شوارع لندن ودموع الغضب تنساب على خديه وكانت هذه الأنباء وتأسست من جراء هذا »)67المؤسفة حافز! آخر لإيمان نكروما بالهوية الإفريقية( الانفعال وسط الأفارقة والسود عموما تيارات ومنظمات عملت على نصرة إثيوبيا والتنديد بالاحتلال الإيطالي وكان لها دور كبير بعد ذلك في تعميق دعوة الأفريقانية. م أسس ببريطانيا س.ل.ر. جيمس وآخرون "عصبة الأصدقاء الأفارقة" 6في لنصرة إثيوبيا واستطاعت هذه الجمعية بفضل نشاطها بالمحاضرات وتقديم العرائض وتنظيم المظاهرات أن تكسب الدعم والتأييد وسط البريطانيين واللاجئين السود فيهما م منظمة ذات قاعدة أعرض وقوة نضالية أعظم هي " 1937لإثيوبيا» كما تشكلت في المكتب الدولي للخدمات الأفريقية" وأصبحت أكثر فعإلية في ربط قضايا الأفارقة والسود المحلية بالأزمة الأثيوبية» واصدرت هذه المنظمة صحيفة الرأي الأفريقي وبلغ الشعور والتجاوب مع القضية )12612280831خ 53صج ©0مام108الدولي ( الإثيوبية أن أحد الزعماء الغانيين الشباب وكان لاجئا ببريطانيا هو جورج توماس سمى نفسه " الرأس/موكنن" ولعب الرأس موكنن دورا كبيرا في تحريك السود ببريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية من أجل أهداف منظمة المكتب الدولى للخدمات الأفريقية» وعمل على توظيف الطلاب السود في بريطانيا بمنشاته التي أقامها ومن ضمنها سلسلة من المطاعم والمقاهي» كان أحدها يسمى "مقهي الشاي )68م.(1945كما نظم المؤتمر الخامس لعموم إفريقيا بمانشستر في 4الأثيوبي" وأنشأ موكنن أيضا بمساعدة جومو كنياتا وآخرين "شركة عموم إفريقيا" في وفى الولايات المتحدة نظم السود الأفريقيون وأبناء الشتات بزعامة وليم ليو هانسيرى ' مجلس البحوث الإثيوبي" لنشر المعلومات عن إثيوبيا والمساعدة على إقامة شبكة دولية من السّ ود تعمل لصالح القضايا الأفريقية» وكان مع هانسيرى كل من مالاكو باين من إثيوبيا وسيانا بونغو من يوغندا ورالف بانش ووليم ستيفن مسن الولايات المتحدة الأمريكية» وجميعهم أساتذة وطلاب منسوبون لجامعة "هوارد"» وقد أدرك هؤلاء أن إثيوبيا "تمارس قدرا من الإغراء لدى الشعوب الأفريقية وأن الوعي 63