Sudan Archive

Open the original scan

مؤسس الطريقة السيد محمد عثمان الميرغني التى زارت روما بدعوة من الحكومة الإيطالية وكانت ضمن الوفد الإسلامي الإرتري الذى رتب له الإيطاليون زيارة إثيوبيا بعد إحتلالهم لها ليطلعوا بأنفسهم على تحسن أحوال المسلمين بهاء ومككث أعضاء الوفد من العلماء والقضاة والخلفاء والنظار والأعيان شهرين زاروا خلالها وأعطى الإيطاليون عدد من قادة المسلمين ألقاب ونياشين مثل »)42عدة مدن إثيوبية( السيد جعفر الميرغنى بإرتريا والسلطان محمد يايو سلطان أواشا فى العفر اللذان أعطيا لقب غراند كردوني "حامل أكبر قلادة".

لفتت سياسات الإيطاليين في إريتريا وإثيوبيا نظر الكاتب الإسلامي شكيب أرسلان الذى أشاد بها وبرر ذلك بأنه إنصاف للمسلمين من بعد قرون من الكبت والظلم رغم مساوئ الإيطاليين الأخرى ودوافعهم من التقارب مع المسلمين الذى إقتضته سياستهم الإستعمارية وكان موقف الإيطاليين من الكنيسة الارثوذكسية متذبذباً ففى البداية عاملوا قسيسيها بقسوة وأعدموا بعضهم وفى المرحلة الثانية هادنوهم وحاولوا إحتواءهم وإخضاعهم لكنيسة روما وأعلنوا فصل الكنيسة الأثيوبية عن الكنيسة القبطية المصرية بالإسكندرية.

كانت المقاومة الأثيوبية للإحتلال مستمرة فى مواجهة الغزو وعلى الرغم من إنتشار أعمال المقاومة في أنحاء متفرقة من إثيوبياء إلا أن الواضح للمراقب أنها كانت نشطة وأكثر فعإلية وإستمرارية بولايات شواء قوجام وقندر؛ وسط شعب الأمهرا الذى ينتمي لهم الإمبراطورء وكانوا يمسكون بمفاصل السلطة والثروة وحتى وسط الأمهريين فإن عددا من كبار ره رس نار ني ترج إنحازو في فترة مسن الفترات للإيطإليين وعملوا معهم المردلة الأولى من المقاومة و١‏ والتى مثلت إمتدادا لحرب التصدي للغزو قادها أعضاء من طبقة النبلاء الذين تشدتوا تشتتوا بجيوشهم بعد إنتصار الجيش الإيطالي وكان طابعها بالتأرجح مابين -طبقاً لمصالح قادتها النبلاء-العام الحروب التقليدية وتميزت )43المعارضة والمصالحة.( وقد إنطلقت هذه المقاومة من الأراضى التي لم يصل لها الاحتلال في مرتفعمات قوادها رأس/ أميرو 0التقراى بالشمال وفي الجنوب والجنوب الغربي لإثيوبيا. هيلاسلاسى ورأس/دستا دامتو ورأس/كاسا ورأس سيوم منقشا. وفي تلك الفترة القيام بزذحف -الذى عينه الإمبراطور نائبا له -حاولت المقاومة بقيادة رأس/أميرو عسكري من الجنوب نحو العاصمة أديس أبابا إلا أن المحاولة التى كان محكوما عليها بالفشل إنتهت بالإستسلام. نظم عدد من الرؤوس والقادة محاولة جريئة سابقة 56

Text produced by OCR — report an error