Facsimile · p. 86
والمظالم والفوارق الطبقية والدينية والأثنية مما أدى لتدني الروح القتإلية وظهر ذلك في إنضمام العديد من القادة الأثيوبيين للجيش الغازي وفى مهاجمة بعض السسكان الذى كان 1896للجيش الإثيوبى المنهزم عند إنسحابه» إضافة إلي الفوارق بين جيل محارباً بطبعه وأجيال ما بعد عدوا التى مال قادتها للحكم والإدارة والتجارة» وأخيراً كان للتطورات العالمية والإقليمية من عصبة الأمم ونفوذ الدول الإستعمارية المحيطة فإثيوبيا كانت دولة حبيسة وخط السكة الحديد )29بإثيوبيا دور آخر فى نتائج الغزو( الذين مالوا لصالح إيطاليا كما أن عقوبات -الذى يربطها بجيبوتي كان بيد الفرنسيين عصبة الأمم وحظر السلاح تضررت منها إثيوبيا أكثر من إيطاليا التى كانت تمتلك وتصنع ترسانة ضخمة من احتياجاتها العسكرية. ٠ -إلاحتلال والمقاومة: )4( مايو ودخول الجيش الإيطالي لها فى /2بين خروج الإمبراطور من أديس أبابا فى الخامس منه؛ عاشت العاصمة ثلاثة أيام من العنف والنهب والفوضى وأصبح الإيطاليون كأنهم رسل الخلاص مما قاد الكثير من المؤرخين إلي إتهامهم وتفسير تباطئهم فى دخولها بأنه كان مقصوداً لإعطاء عصابات النهب والسرقة الفرصة في ا )30ترويع السكان والأجانب.( كون الإيطاليون إمبراطورية سموها " إمبراطورية شرق أفريقيا الإيطالية" جمعوا فيها إريتريا وإثيوبيا والصومال الإيطالي وقسموها لستة أقإليم: إريتريا وتشمل التقراي وعاصمته أسمراء الأمهرا وعاصمته قندرء قاألا وسيدامو وعاصمته جيماء أديس أبابا وعاصمته أديس أبابا» ههرر وعاصمته هررء ومقديشو وعاصمته ومن تحت هذه الأقإليم كانت المحافظات ثم المراكز وعلي قمة الجهاز )31مقديشو.( الممتل الرئيسي للحكومة الإيطالية والذى كان يمنح .لقب نائب الملك ويمتلك كل السلطات القضائية والمدنية والعسكرية. وتعاقب على هذا المنصب كل من مارشال ومارشال -الذى قاد جيش الغزو ومكث بأديس أبابا شهراً واحدا -'بادوقيلو" "جرزياني' وأخيرا "أمادي أم برتودى أوستا" المعروف بدوق أوستا. ويساعد نائب الملك مسؤولان أحدهم للشؤون الإدارية في منصب الحاكم العام والشانى للشؤون العسكرية في منصب القائد العام للجيش فى الإمبراطورية. وتقوم وزارة أفريقيا الإيطالية بالإشراف وتنظيم الحياة فى الإمبراطورية وهى التى ترشح نائب الملك )32وتصدر القوانين التشريعية وتنسق العلاقة بين مختلف الأقسام الإدارية بها.( 81