Facsimile · p. 73
-المسألة الحبشية: )2( كانت إثيوبيا تعج بالأسلحة المنتشرة فى أيدي أفراد القبائل خاصة بمناطق الحدود وعانت المستعمرات المجاورة لها "البريطانية والفرنسية والإيطالية من حوادث التعدي على الحدود التى تقوم بها عصابات الشفتة" من أجل النهب والسرقة؛» كما كانت الحدود نفسها سبباً فى الكثير من النزاعات وعاملا للتوتر وعدم الإستقرار: ومع إقتران ذلك بالنيات الإيطالية التى تبحث عن ذريعة للغزو كانت حادثة 'وال وال" نتاجا طبيعيا لهذا الوضع.
م أعلن 1934مارس 18م كانت النيات الإيطالية واضحة وفى 1014فى مطلع العام موسليني. من امقر اللجنة الفاشستية فى روما ' أنني أحدد في هذا الموقف مستقبل الأجيال الإيطالية وأنه لا توجد مسألة حول غزونا لمناطق أفريقياء ويجب أن يكون ذلك مفهوماً لدى كل الدول الأوروبية التى تمتلك مصالح إقتصادية فى أفريقياء وأنه يجب أن نكون في هذه الوهلة في غاية الحذر قبل أن نتخذ أية قرارات عسكرية. ولكن إذا إتجِ ذنا قرارنا العسكري فإننا سوف نسير للامام ولن نفكر أبدا فى الرجوع يوليو القادم فإن كل 31والتقهقرء وبحلول دوافعنا مثل إلغاء الرق وإدخال التقدم وذكر موسليني فى ذات )9الحضارى في التحبشة لابد أن تصبح فى حيز التنفيذ'( أغسطس يجب على إيطاليا البدء فى التوسع 18الخطاب أنه بعد خمسة أشهر في المواد الخام للنهوض بصناعتها والبحث عن 0بأفريقيا لأنها أهّ ة*قوية تحتاج مخرج للمهاجرين من شعبها حتى يمكنها تعويض تأخرها في الحصول على نصيبها من المستعمرات الأفريقية والذى أرجعه لضعف حكوماتها السابقة وترددها فى )10التوسع الإقتصادي الخارجى.( وهى يتلق تقفير )11كانت كل الشواهد تدل على أن منطقة "والوال" تتبع لإثيوبيا( بها المياه وسط صحراء الأوغادين الجرداء التى تشكل المياه أمرآا ضروريا لسكانها البدو من م فى 1926رعاة الأبل» وبدأ الحاكم الإيطالي لمستعمرة الصومال منذ توسيع نطاق الحدود لتشمل تلك المنطقة وبدأت الدوريات الإيطالية تصل للمنطقة م بتشييد نقاط عسكرية حولها 1930م وقام الإيطاليون فى 1929بإنتظام منذ واحتلوها فعلياء وعمد الإمبراطور هيلاسلاسى لإعادة السيطرة عليها بتزويد أحد قادة القبائل الصومإلية الموإلين لإثيوبيا فى الإقليم ' عمر سمنتر" بالأسلحة والاموال لتجنيد مليشيا لإستعادة المنطقة وطرد الإيطاليين منهاء وأصبح الوضع بالمنطقة م لتعيين 1934نوفمبر 20متوتراً وعندما وصلتها لجنة بريطانية إثيوبية مشتركة فى 0