Sudan Archive

Open the original scan

يذااموسنايتي: تقفيق حلفة عن :طزرق«الجاوفانتية مسحيدفا تكلى بريطانيا وفرنسنا عن مستعمرتيهما فى الصومال وجيبوتي وعن مصالحهما الإقتصادية المتمثلة فى بنك الحبشة وخط السكة الحديد من جيبوتي فى إطار أشمل لإعادة ترتيب المصالح الإقليمية والإقتصادية للدول الإستعمارية الثلاث مما سيمنح إيطاليا سيطرة كاملة على مدقل اويا للبخر ويعمال نايدا امستصرة حدرئة هناد لكسق الكدو لين الإستعماريتين لم تكونا على إستعداد للتخلي عن مصالحهما فى القرن الأفريقى رغم الضغوط )4والمساومات الإيطالية.( وفى' محاولة جديدة غير موسليني من تكتيكه للوصول لهدفه فأراد كسب صداقة م رغم التحفظ البريطاني» ومرة 1924إثيوبيا فدعم طلبها لدخول عصبة الأمم في إيطإلية" بشأن إثيوبيا ورغم -أخرى حاول موسليني مع بريطانيا إبرام اتفاقية "أنجلو التصديق البريطانى على هذه الاتفاقية» إلا أنها تكسرت على عتبة الرفض الإثيوبي والفرنسي القوى ومثل ذلك جرس إنذار لإثيوبيا بأن عصبة الأمم التى لم يمض على 0إنضمامها لها سوى عامين ويتصرف أثنان من أعضائها بهذه الطريقة السافرة لا : م للتقارب من جديد مع اثيوبيا فتوصل معها لاتفاقية منفردة 1928لجأ موسليني فى للسلام والصداقة نض فيها على أن تدوم لعشرين عام ولكنها لم تصمد لثمان أعوام (5ونْ ظر إليها بإعتبارها تستهدف بعث الأمل الكاذب بالأمن لدى الإثيوبيين فى موازاة ذلك كانت للإيطإليين سياسة مختلفة علي الحدود بين ممسستعمرتهم فى إريتريا وإثيوبيا تقوم على إحداث التفرقة والكراهية بين الأمهرا والتقراي وكسب ولاء القادة الإقليميين في إقليم التقراي المحادد لإريترياء» وكانت القنصليات الإيطالية )6فى مدن الشمال عدواء قندارء دبرماركوسء» ديسي» أداة لتنفيذ هذه السياسة.( كشفت إعترافات المارشال "أمبيلودى برنو" بعد الحرب العالمية الثائية أن موس ليني وكنان )16م وحدد لذلك تاريخا أقصاه 1933قرر غزو إثيوبيا في صيف النازيون وقتها قد وصلوا للسلطة فى برلين وإضطر موسلينى للتراجع أمام هتلر في مغر أبريئر صيف لب م واننطية هزيمته علد المتضرع الأوروبي 0014العام والمجد يعوض اه الثل. وإلياس وفشل الفاشية في الجهة الداخلية وأصبح غزو إثيوبيا مهمأ ليس فقط للإنعاش الإقتصادي بل ؟ككتيك إنصرافى ومعالجة جماعية؛ وكان 68

Text produced by OCR — report an error