Facsimile · p. 59
بعد يومين غادر ولى العهد إلي روما. وعلى الحدود الإيطالية استغل القطار الملكي لبقية الرحلة إلي روما حيث استقبل بواسطة الملك فيكتور امانويل والديكتاتور الإيطالي موسليني. كان الأستقبال الجماهيري طاغياً وجديرا بأن يُ ذكر حيث هتفت الجموع (عاشت إيطالها) (عاشت إثيوبيا) (عاش صاحب السمو ولي العهد تفري). وعندما كان ولى العهد في روماء سعى للحصول على اطلالة على منطقة حرة لإثيوبيا في عصب. كان رد موسليني ومدير شؤونه السياسية مسودة اتفاقية تضمن الأمتياز لكن وفي نفس الوقت تجعل من إثيوبيا محمية إيطإلية» متفاجتا برفض طلبه أبلغ رأس/ تفري الحكومة الإيطالية بطريقة دبلوماسية بأنه سيقدم المسودة للمجلس في أديس أبابا » مدركا أنها لن تنال القبول. وبعد مقابلة البابا عاد )90إلي باريس.( م غادر رأس/ تفري وحاشيته باريس إلي انجلترا بعد حفاوة 1924يوليو 7في واهتمام فرنسي بالغين حيث رافقتهما عند مغادرتهما ساحل فرنسا سفينتان وتمست تحيتهم بإحدى وعشرين طلقة. وفي لندن ضغطت وزارة الخارجية على الملك للاحتفال بالضيف الإمبراطوري. خلافا -الذى كان متاففا من الزيارة -جورج للشعب والصحافة البريطانية الذين تابعا زيارته بشغف واهتمام.
التقى رأس/ تفري برئيس الوزراء رامسي ماكدونالد بخصوص الخلافات الحدودية وأيضاً بخصوص الرغبة البريطانية في بناء سد على بحيرة تاناء ولكن رأس/ تفري قرر أن يحتفظ بحق الحبشة في التصرف المستقل في النوضوع. وخلال مناقشاته مع رئيس الوزراء أثار رأس/ تفري حظر السلاح الذى فرض 1919من قبل القوى العظمى وخصوصا اتفاقية السيطرة على السلاح في عام والتى وقعت من قبل بريطانياء فرنساءوإيطاليا والقيود الأخرى التى فرضت في عام وكانت المحادثات بلا جدوى» لأن رئيس الوزراء شدد علي أن أى قرار 0383 يتعلق بهذه المسائل يجب أن يتخذ بالتشاور مع فرنسا وإيطاليا . تناول الرأس أيضا )91موضوع الحصول على منفذ إلي البحر عبر الصومال البريطاني.( عندما كانت الحاشية تستعد للمغادرة؛ أهدى الملك جورج رأس/ تفري واحدأً من تيجان الإمبراطور تيودور التى غنمها جيشه بعد هزيمتهم للإمبراطور قبل ستين عاما في " مجدلا". وفي إليونان صاحبت الوفد طائرات ورحب به من خلال إطلاق الطلقات . وفي أغسطس غادر الوفد اثينا عائدا إلي القاهرة حيث استمرت المناقشات بخصوص 1 56