Facsimile · p. 48
عهد الرأس موكنن لقريبه فيتوراري /هيلى سلاسي بتربية تفرى وكان لقريببه هذا ولد يدعى "أمرو" في عمر تفري وصار بعد ذلك صديقه ورفيقه وأحد مساعديه المقربين» ودرس تفري اللغة الفرنسية على يد فرنسي كان يدير المستشفي المحلي بهرر ثم أرسل لمدرسة الرهبان ثم إلي مدرسة الكنيسة حيث تعلم الجئز والأمهرية 0ومزمار داؤود على يد القس "أبا بطلب من منليك غادر تفري هرر لاول مرة في حياته وعمره عمشرة أعوام عن ستقر بأديس أبابا وبعد عامين مُ نح لقب قرزماج وحتين حاكي ابواطية الوتعية ويرافب والدة واللخت الأخرى وهدي تمشاوس 1لال الحكم والإدارة وتترقى في مدارج السلطة. ٠ كما كان لمدينة هرر تأثير مستقبلي عليه ومثلت إلي حد كبير تجربة مصغرة لحكمه لكل الحبشة فهى عاصمة لإقليم مقهور ضصم حديثا للامبراطورية ة ومعظلم سكانها مسلمون يتحدثون بلغات ليست من بينها الأمهرية» وكانت هرر تدر دخلا كبيراً يذهب جميعه لخزانة الإمبراطور في أديس أبابا والذي كان يراقب حملات الغزو للمقاطعات النائية لجمع الضرائب. وورث تفري في هرر حكم الأقلية من طبقة الحكام وضباط الجيش الذين استقلوا وسادوا على أغلبية سكان الإقليم وأخذ م تاركاً وصية يُ ورث فيها حكم 1906توفي موكنن في ولايته لابنه تفري» وقد شكلت وفاته ضربة لمنليك وأصبح عليه حل الأشكال بشأن خلافة هررء كان تفري ما يزال في الرابعة عشرة من عمره وكان منليك معجبا بأخ تفرى 'يلما" الذى كان في منتصف العدئرينات وله خبرة بشؤون والده وادارة ولايته وعزز من فرص اختيازة تذخل الإمبراظورة 'طهيئو' لصالحه يحيث كان يلما متزويجا من. ابدة أختها. بالنسبة لتفري» أضيف موت والده المفاجئ لسلسلة من الأحزان وكان لها مع الصراع والمؤمرات اللذان شتهدهما فى تلك الفترة حول العرشء تأثير على حياته )66كلها وطبعت سلوكه طوال فترة حكمه.( إلي أن طموح تفري في السلطة بدأ منذ ذلك الوقت )67تشير بعض المصادر( وأنه أرسل خطابا لمنليك يطلب فيه خلافة أبيه في هرر وكان صعباً على منليك الإستجابة لهذا الطلب فهرر وأحدة من أهم ولايات الإمبراطورية وعلى حاكمها أن يكون ذا خبرة فى إدارة شؤون سكانها ذوي الأصول المتعددة وعليه أيضاً أن يكون عسكريا قديراً ودبلوماسيا متمرساً يعرف طبيعة العلاقة المعقدة في هذه المنطقة مع 45